إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

تقارير

أسامة كمال ينتقد معايير جائزة نوبل للسلام والسياسة الأمريكية

أسامة كمال ينتقد معايير جائزة نوبل للسلام والسياسة الأمريكية
تقارير · 03:02:44 - الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦

انتقد الإعلامي أسامة كمال التناقض في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى وجود مفارقة بين تقديم واشنطن لنفسها كحامية للسلام والاستقرار العالمي وبين تاريخها الطويل في التدخل العسكري والهيمنة خارج حدودها…

انتقد الإعلامي أسامة كمال التناقض في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية، مشيرًا إلى وجود مفارقة بين تقديم واشنطن لنفسها كحامية للسلام والاستقرار العالمي وبين تاريخها الطويل في التدخل العسكري والهيمنة خارج حدودها.

تساؤلات حول معايير منح جائزة نوبل

أشار كمال إلى أن منح جائزة نوبل للسلام للرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما عام 2009، بعد أشهر قليلة من توليه الرئاسة، يثير تساؤلات جوهرية، خاصة وأن أوباما أرسل 30 ألف جندي إلى أفغانستان بعد شهرين فقط من حصوله على الجائزة، مما يكشف عن فجوة بين المعايير والواقع الميداني.

جدل تاريخي حول كيسنجر وفيتنام

واستعرض كمال واقعة حصول وزير الخارجية الأمريكي الأسبق هنري كيسنجر على الجائزة عام 1973 مناصفة مع المفاوض الفيتنامي لي دوك ثو. وأوضح أن هذه الخطوة أثارت جدلًا واسعًا نظرًا لدور كيسنجر في إدارة السياسة خلال حرب فيتنام، في حين رفض لي دوك ثو الجائزة مؤكدًا أن السلام لم يتحقق فعليًا في بلاده.

ترامب والارتباط بالصراعات الدولية

وتطرق كمال إلى مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالحصول على الجائزة، معتبرًا أن ذلك يتناقض مع استمرار ارتباط الولايات المتحدة بملفات وصراعات عسكرية متنوعة، ومستشهدًا بمواقفه تجاه الحرب في غزة وعلاقته ببنيامين نتنياهو، بالإضافة إلى الصراع مع إيران الذي دخل شهره الثامن.

واختتم كمال بالإشارة إلى أن اعتقاد ترامب باستحقاقه للجائزة في أكتوبر 2026، وسط استمرار الانخراط العسكري الأمريكي، يعزز من الرؤية بأن جائزة نوبل للسلام باتت تُستخدم في كثير من الأحيان كأداة سياسية أكثر من كونها تقديرًا حقيقيًا لجهود السلام.

شارك الخبر: