تحدث السياسي المصري حمدين صباحي عن رؤيته للأحداث التي شهدتها المنطقة عقب هجوم 7 أكتوبر 2023، موضحاً ما كان سيفعله لو كان في موقع المسؤولية أو رئيساً عربياً خلال تلك الفترة في ظل الضغوط الدولية والإقليمية المتزايدة.
موقف صباحي من أحداث 7 أكتوبر
أكد صباحي أنه لو كان مسؤولاً في ذلك التاريخ، لكان قد اعتبر ما قامت به حركة حماس وفصائل المقاومة عملاً عظيماً، مشدداً على أنه كان سيقف معهم تماماً. وأشار إلى وجود فرق بين مواقف الحكام والحكام والشعوب، مؤكداً أن الشعوب العربية كانت في حالة تأييد للمقاومة، وشدد على ضرورة أن يكون الحاكم دائماً على نبض شعبه وليس ضده.
التعامل مع الأزمة في قطاع غزة
وعن الأوضاع في قطاع غزة، أشار صباحي إلى أن القطاع تعرض للحصار وما وصفه بالإبادة الجماعية. وأوضح أنه لو كان في موقع المسؤولية، لركز على تقديم ما يساعد الناس على الصمود، مثل الطعام، مشيراً إلى أن الأمر لا يقتصر بالضرورة على تقديم السلاح فقط.
الموقف المصري من قضية التهجير
وفيما يخص الموقف المصري تجاه قضية تهجير الفلسطينيين، وصف صباحي الموقف بأنه لا يمثل إهانة أو خجلاً، بل هو تعبير عن الهوية المصرية الأصلية. ومع ذلك، رأى أن مصر تمتلك إمكانات أكبر للتعامل مع الأزمة، معتبراً أن ما تم اتخاذه يمثل الحد الأدنى الواجب، وأن الدولة كانت تستطيع القيام بأدوار أوسع.
تحديات الدور العربي لمصر
وعزا صباحي محدودية قدرة مصر على القيام بأدوار أكبر إلى الضغوط الاقتصادية والسياسية والتبعية، مشيراً إلى أعباء مثل الديون وصندوق النقد الدولي واتفاقية كامب ديفيد، واصفاً إياها بالحجارة التي تثقل حركة الدولة. ودعا إلى ضرورة استعادة مصر لدورها العربي الطبيعي ومكانتها المحورية في الأمة العربية، مؤكداً أن الأمة العربية تدرك قدر مصر وتحتاج إليها لتستعيد قيادتها.



