إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

أعراض متلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه وطرق التعامل معها

أعراض متلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه وطرق التعامل معها
صحة · 06:45:26 - الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦

تُعد متلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) من الاضطرابات النمائية العصبية التي تبرز غالباً خلال مرحلة الطفولة، وقد يمتد أثرها مع بعض الأفراد حتى مراحل المراهقة والبلوغ. ولا تقتصر هذه الحالة على كثرة الحركة فحسب، بل تش…

تُعد متلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD) من الاضطرابات النمائية العصبية التي تبرز غالباً خلال مرحلة الطفولة، وقد يمتد أثرها مع بعض الأفراد حتى مراحل المراهقة والبلوغ. ولا تقتصر هذه الحالة على كثرة الحركة فحسب، بل تشمل مظاهر أخرى مثل ضعف التركيز، والاندفاع، وصعوبة تنظيم المهام المختلفة.

أبرز أعراض اضطراب ADHD

تتفاوت الأعراض في ظهورها من شخص لآخر، وتتضمن مجموعة من السلوكيات أبرزها صعوبة التركيز والانتباه لفترات طويلة، وسهولة التشتت ونسيان المهام والأغراض الشخصية. كما يواجه المصابون صعوبة في إكمال المهام أو اتباع التعليمات، ويظهر عليهم التململ والحركة الزائدة أثناء الجلوس، بالإضافة إلى كثرة الكلام وصعوبة الهدوء، ومقاطعة الآخرين دون انتظار الدور، واتخاذ قرارات متسرعة دون مراعاة النتائج.

التفرقة بين النشاط الطبيعي والاضطراب

ليس كل طفل كثير الحركة يُصنف كمصاب بهذا الاضطراب، حيث قد يكون النشاط الزائد أو التشتت أمراً طبيعياً، أو ناتجاً عن عوامل أخرى مثل القلق، أو قلة النوم، أو بعض صعوبات التعلم. ويتطلب الأمر تقييماً من متخصصين عندما تكون هذه الأعراض مستمرة وتؤثر بشكل واضح على التحصيل الدراسي، أو العلاقات الاجتماعية، أو تفاصيل الحياة اليومية.

الأسباب والعلاقة بالذكاء والتربية

لا يرتبط اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه بسوء التربية أو الدلال، بل تشير الأدلة إلى دور جوهري للعوامل الوراثية وطريقة نمو الدماغ. ومن المهم التأكيد على أن الإصابة بهذا الاضطراب لا تعني انخفاض مستوى الذكاء، إذ يمكن للطفل أن يمتلك قدرات مميزة لكنه يواجه تحديات في تنظيمها واستثمارها بشكل فعال.

آليات التشخيص وطرق التعامل

يعتمد تشخيص الحالة على تقييم متخصص يشمل مراقبة الأعراض والتاريخ النمائي والسلوك في بيئات مختلفة، ولا يعتمد على تحليل واحد فقط. وتتنوع طرق التعامل مع الحالة لتشمل التدخلات السلوكية، وتدريب الطفل والأسرة، وتوفير الدعم المدرسي، وقد يتضمن الأمر علاجاً دوائياً في بعض الحالات تحت إشراف طبي متخصص. ويعد تقديم الدعم المناسب وتجنب وصف الطفل بصفات مثل الكسل أو المشاغبة أمراً أساسياً لمساعدته على تطوير مهاراته وتحسين أدائه.

شارك الخبر: