سجل صافي احتياطيات النقد الأجنبي لدى البنك المركزي المصري مستوى تاريخياً جديداً بنهاية شهر سبتمبر، متخطياً حاجز 57 مليار دولار، رغم تراجع رصيد الذهب بنحو 1.6 مليار دولار خلال الشهر نفسه.
وارتفع إجمالي الاحتياطيات الدولية بنحو 133 مليون دولار خلال سبتمبر، ليصل إلى نحو 57.35 مليار دولار، مسجلاً صعوداً للشهر التاسع والأربعين على التوالي، وذلك استناداً إلى بيانات رسمية صادرة عن البنك المركزي.
تراجع الذهب وارتفاع العملات الأجنبية
شهد رصيد الذهب، الذي يُعد أحد المكونات الرئيسية للاحتياطي، انخفاضاً بقيمة 1.6 مليار دولار ليهبط إلى نحو 17.46 مليار دولار بنهاية سبتمبر، على الرغم من زيادة حيازة البلاد من المعدن النفيس بنحو 2926 أونصة خلال الفترة ذاتها.
في المقابل، نجحت أرصدة العملات الأجنبية السائلة في تعويض هذا التراجع، حيث ارتفعت بنحو 1.73 مليار دولار خلال الشهر لتصل إلى نحو 39.3 مليار دولار. وفي السياق ذاته، سجل رصيد حقوق السحب الخاصة لدى صندوق النقد الدولي انخفاضاً طفيفاً بنحو 4 ملايين دولار ليسجل 602 مليون دولار.
نمو متواصل منذ صفقة رأس الحكمة
حققت احتياطيات النقد الأجنبي قفزة إجمالية بلغت نحو 22 مليار دولار منذ إتمام صفقة رأس الحكمة في فبراير 2024. ويعكس هذا النمو المستمر قدرة البنك المركزي على تعزيز أرصدة العملات الأجنبية، مما ساهم في الحفاظ على الاتجاه الصعودي لصافي الاحتياطي رغم التقلبات الشهرية في قيمة مكوناته.



