شهدت العاصمة الهندية نيودلهي وعدة مناطق أخرى موجة من الاحتجاجات الواسعة، انتهت بإلقاء السلطات القبض على أكثر من ألف شخص. وتأتي هذه التحركات احتجاجاً على قرار شطب نحو 130 مليون اسم من قوائم الناخبين، وهو الإجراء الذي أثار غضباً شعبياً واسعاً ضد حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي.
مواجهات واعتقالات واسعة
أفاد محامٍ يساهم في مساعدة المعتقلين بأن عدد المحتجزين قد تجاوز الألف شخص. وفي سياق متصل، أعلن حزب الصراصير جاناتا، المعروف أيضاً بحركة الجيل زد، أن الشرطة قامت باعتقال عدد من أعضائه البارزين فور وصولهم إلى نيودلهي.
وقد خرج آلاف المتظاهرين إلى الشوارع في مناطق مختلفة من البلاد، متحدين الحظر الذي فرضته الشرطة، مما أدى إلى تحول بعض المسيرات إلى مواجهات مباشرة مع قوات الأمن.
جدل حول نزاهة الانتخابات
أثار قرار شطب هذا العدد الضخم من الأسماء من قوائم الناخبين جدلاً سياسياً كبيراً في الهند. ويرى منتقدون أن هذه الخطوة قد تهدف إلى تعزيز نفوذ رئيس الوزراء ناريندرا مودي وحزبه، وسط مخاوف متزايدة تتعلق بنزاهة العملية الانتخابية وحماية حقوق الناخبين.


