أدانت مملكة البحرين استمرار الاعتداءات الإرهابية التي تشنها ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران ضد المملكة العربية السعودية، مشيرة إلى الهجوم الأخير الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالرياض. واعتبرت البحرين أن تجدد هذه الهجمات يعد تصعيدًا خطيرًا وامتدادًا للعدوان الذي استهدف المطار نفسه قبل يومين.
انتهاك للقوانين الدولية
أوضحت وزارة الخارجية البحرينية أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وميثاق الأمم المتحدة. وأكدت أن هذا التصعيد يهدد أمن المنطقة واستقرارها، ويمس سلامة الطيران المدني الدولي وركابه، كما يشكل خرقًا جسيمًا لاتفاقية شيكاغو وقرارات منظمة الطيران المدني الدولي (الإيكاو).
تضامن بحريني كامل مع السعودية
أكدت الوزارة تضامن مملكة البحرين الكامل مع المملكة العربية السعودية، ودعمها المطلق لكافة الإجراءات السيادية والتدابير المشروعة التي تتخذها الرياض لصون سيادتها وأمنها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها. وشددت على حق السعودية الأصيل في الدفاع عن النفس وفقًا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وبما يتماشى مع اتفاقية الدفاع المشترك لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، مؤكدة أن أمن السعودية جزء لا يتجزأ من أمن البحرين ودول الخليج.
دعوة لتحرك دولي رادع
دعت وزارة الخارجية البحرينية مجلس الأمن الدولي ومنظمة الطيران المدني الدولي والمجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم واتخاذ إجراءات حازمة لوقف الاعتداءات الحوثية المتكررة على المدنيين والمنشآت والمطارات. كما طالبت بمحاسبة مرتكبي هذه الهجمات وداعميها، وضمان التنفيذ الكامل للقرارات الدولية ذات الصلة، لاسيما القرارين 2216 و2817، بما يضمن صون الأمن والسلم الإقليميين والدوليين.

