يراقب الجيش الإسرائيلي تطورات أمنية متسارعة في عدة جبهات بمنطقة الشرق الأوسط، وسط تقديرات عسكرية باحتمال وقوع تصعيد في إحدى الساحات خلال الفترة المقبلة.
جبهات التوتر والتقييمات الأمنية
تشمل التقييمات الأمنية الحالية كلاً من سوريا ولبنان وقطاع غزة والضفة الغربية ومضيق باب المندب، رغم أن المعلومات الاستخباراتية المتعلقة ببعض السيناريوهات لا تزال عامة ومتفرقة.
في سوريا، برزت مخاوف إسرائيلية من نشاط مجموعات مسلحة في المنطقة الحدودية عقب وقوع حادث أمني قرب موقع تابع للجيش الإسرائيلي. وفي لبنان، يواصل الجيش مراقبة تحركات حزب الله، مع احتمالات لاستخدام الحزب طائرات مسيرة وعبوات ناسفة في حال حدوث أي تصعيد.
الوضع في غزة والضفة ومضيق باب المندب
بالنسبة للضفة الغربية، تساهم الحوادث الأمنية الأخيرة في إبقاء احتمالات التصعيد قائمة. أما في قطاع غزة، فيقوم الجيش وجهاز الشاباك بمراقبة تغير في أنماط نشاط حركة حماس، مع دراسة سيناريوهات مختلفة للتطورات في منطقة الخط الأصفر.
وعلى صعيد الملاحة البحرية، تبرز المخاوف من التهديدات التي تستهدف مضيق باب المندب، لا سيما من جانب جماعة الحوثيين. وتدفع تعدد بؤر التوتر الجيش الإسرائيلي للاستعداد لعدة سيناريوهات، في ظل استمرار التوتر الإقليمي وترقب التحركات الأمريكية تجاه إيران، دون صدور قرار نهائي بشأن تنفيذ أي عملية عسكرية في الوقت الحالي.


