نظم مركز بحوث الشرق الأوسط والدراسات المستقبلية بجامعة عين شمس، بالتعاون مع كلية الإعلام، حوارًا مفتوحًا مع السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات والمتحدث الرسمي السابق باسم رئاسة الجمهورية، وذلك بمشاركة طلاب الجامعة في قاعة المؤتمرات بكلية الإعلام.
تعزيز التواصل بين الشباب والخبرات الوطنية
أقيم اللقاء تحت إشراف الدكتور حاتم العبد، مدير مركز بحوث الشرق الأوسط والدراسات المستقبلية، واستضافة الدكتورة هبة شاهين، عميدة كلية الإعلام، بهدف تعزيز التواصل بين الطلاب والخبرات الوطنية، وإتاحة الفرصة للشباب للتعرف على طبيعة العمل الدبلوماسي والإعلامي ودور المؤسسات في التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية.
أكد الدكتور حاتم العبد خلال اللقاء على أهمية الحوار المباشر مع أصحاب الخبرات في بناء وعي الشباب، مشيرًا إلى ضرورة فهم سياقات الأحداث وتحليل أبعادها والتحقق من المعلومات في ظل التحولات المتسارعة وتدفق المعلومات المتزايد. وأوضح أن المركز يحرص على ربط المعرفة البحثية بقضايا الواقع لتطوير قدرات الشباب في التفكير النقدي.
الانتقال من المعرفة الأكاديمية إلى الممارسة المهنية
من جانبها، شددت الدكتورة هبة شاهين على أهمية اللقاءات التي تجمع الطلاب بالشخصيات ذات الخبرة العملية، مؤكدة أنها تمنحهم فرصة للانتقال من المعرفة الأكاديمية إلى فهم الممارسات المهنية وتحدياتها، مما يسهم في تنمية مهاراتهم وإدراك مسؤولية الإعلام في نقل المعلومات بمهنية.
استعرض السفير علاء يوسف خلال الحوار طبيعة عمل الهيئة العامة للاستعلامات، ودورها في التعريف بمواقف وسياسات الدولة المصرية أمام الرأي العام الدولي، والتواصل مع المراسلين الأجانب المعتمدين في القاهرة، وتوفير البيانات اللازمة لتوضيح المواقف المصرية تجاه القضايا المختلفة.
مواجهة الشائعات وتحديات الإعلام الرقمي
تناول الحوار التحديات التي يفرضها التطور المتسارع في المنصات الرقمية وانتشار الأخبار غير الدقيقة، حيث شدد السفير على أهمية التحقق من المعلومات والاستناد إلى البيانات الموثقة في التعامل مع التقارير التي تتناول الشأن المصري. وشهد اللقاء نقاشًا تفاعليًا طرح خلاله الطلاب تساؤلات حول كيفية تعامل الهيئة مع الشائعات والمعلومات المضللة على منصات التواصل الاجتماعي، وكيفية التعامل مع تقارير المنظمات الدولية.
كما تطرق النقاش إلى الجوانب المهنية مثل طبيعة العمل الدبلوماسي، وتجربة السفير داخل مؤسسة الرئاسة، والمهارات اللازمة للعمل في المنظمات الدولية. واختتم السفير اللقاء بالإشادة بتفاعل الطلاب واهتمامهم، مؤكدًا على ضرورة امتلاك الإعلامي لأدوات البحث والتحليل وفهم السياقات السياسية والدبلوماسية لأداء دوره بكفاءة.



