كشف اللواء محمد إبراهيم يوسف، وزير الداخلية الأسبق، عن تفاصيل اللقاءات التي جمعته بالرئيس الأسبق محمد مرسي، متحدثًا عن طبيعة إدارة الدولة خلال فترة حكمه وعلاقة مرسي بمكتب الإرشاد.
تأثير مكتب الإرشاد على القرارات السياسية
أوضح اللواء محمد إبراهيم يوسف أن محمد مرسي لم يكن يملك قرارًا مستقلًا، حيث كان ينفذ ما يُطلب منه من مكتب الإرشاد، مشيرًا إلى أن مرسي كان يضع شيخ الأزهر في اعتباره دائمًا. وأضاف أن جماعة الإخوان سقطت بسبب محاولتها إدارة الدولة بعقلية الحزب ومن خلال مكتب الإرشاد، واصفًا سقوطها بالسقوط الذريع.
تفاصيل الاجتماعات مع القيادات الأمنية
وحول كواليس اللقاءات الرسمية، ذكر الوزير الأسبق أنه قابل محمد مرسي في 6 مناسبات مختلفة. وأشار إلى أن مرسي كان يرغب في الاجتماع بالمجلس الأعلى للقوات المسلحة والمجلس الأعلى للشرطة، وكان اللواء يوسف يشترط إبلاغه قبل الاجتماع بـ 24 ساعة ليتسنى له إحضار مديري الأمن من جميع أنحاء الجمهورية.
مواقف من لقاءات رسمية
وصف اللواء محمد إبراهيم يوسف المظهر الذي ظهر به مرسي خلال أول اجتماع له مع كبار اللواءات، مشيرًا إلى التباين في أسلوبه، حيث كان يقيم في وادي النطرون، معتبرًا أن طريقته لم تكن تعكس بروتوكول رئاسة الجمهورية. كما روى موقفًا عند لقاء محمد نجيب، رئيس قطاع السجون حينها، حيث رحب به مرسي بحرارة، مؤكدًا أنه لم يقدم أي طرح مفيد خلال الاجتماع.



