اتجه اليورو خلال تعاملات اليوم الجمعة مقابل الدولار نحو تسجيل خسائر للأسبوع الخامس على التوالي، رغم ظهور مؤشرات تدل على تراجع ضغوط البيع. وقد ساهم استقرار أسواق الدين الفرنسية وانخفاض عوائد سندات الخزانة الأمريكية في الحد من مكاسب الدولار خلال هذه الفترة.
أداء العملة الأوروبية الموحدة
وكانت العملة الأوروبية الموحدة قد سجلت في وقت سابق من الأسبوع أدنى مستوى لها في 17 شهرًا عند 1.1161 دولار، نتيجة مخاوف الأسواق من وصول الدين الفرنسي إلى مستويات قياسية وصعوبة إيجاد مسار سياسي لخفض عجز الموازنة، بالتزامن مع قوة الاقتصاد الأمريكي. ورغم استعادة اليورو لبعض خسائره ليصل إلى 1.1211 دولار، إلا أنه سجل انخفاضًا بنسبة 0.3% خلال الأسبوع، وتراجع بنسبة تزيد عن 3% على مدار الأسابيع الخمسة الماضية.
تداولات اليورو مقابل العملات الأخرى
وعلى صعيد العملات الأخرى، تراجع اليورو أمام الجنيه الإسترليني بنسبة 0.3% خلال الأسبوع، ليتداول قرب أدنى مستوى له في 16 شهرًا عند 84.74 بنس. كما استقر سعر اليورو أمام الفرنك السويسري عند نحو 0.9324 فرنك، بعد أن شهد الأسبوع الماضي أكبر خسارة أسبوعية له منذ 17 شهرًا.
تحليلات سوق العملات والسندات
أشار مات سيمبسون، كبير المحللين لدى شركة الخدمات المالية الأمريكية ستون إكس، إلى أن تحركات السوق تبدو مبالغًا فيها إلى حد كبير، موضحًا أن اليورو يشهد عادة تحركات حادة مرتين أو ثلاث مرات فقط سنوياً، وأن الموجة الحالية تعد من بينها، مع احتمالية فقدان الزخم الهبوطي لقوته.
وفي أسواق العملات، شهدت مكاسب الدولار تباطؤًا مع اتجاه عوائد السندات الأمريكية نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ نحو ثلاثة أشهر. وفي سياق متصل، سجل الين الياباني خسائر للأسبوع الرابع على التوالي، مستقرًا قرب 158 ينًا للدولار، بينما استقر الدولار الأسترالي عند 0.6960 دولار والجنيه الإسترليني عند 1.3233 دولار.



