أثارت خطة وزير الحرب الأمريكي، بيت هيجسيث، لبث عملية إعدام الرائد السابق في الجيش، نضال حسن، مباشرة عبر وسائل الإعلام، موجة من الانتقادات الحادة من جانب سياسيين ومسؤولين أمريكيين.
انتقادات لقرار وزير الحرب
وصف السيناتور الديمقراطي جون أوسوف وزير الحرب بيت هيجسيث بأنه شخص يعاني من خلل عميق، مشيراً إلى أنه يبدو مستمتعاً بهذا النوع من الوحشية نتيجة خطته لبث عملية الإعدام رمياً بالرصاص الشهر المقبل.
من جانبه، عبر السيناتور الجمهوري توم تيليس عن استهجانه للقرار، مؤكداً ضرورة تنفيذ عقوبة الإعدام بحق حسن، لكن معتبراً أن جعل الإعدام علنياً ومبثوثاً أمراً مقززاً يتماشى مع ممارسات الأنظمة الدكتاتورية القمعية، وهو ما لا ينبغي أن يحدث في الولايات المتحدة.
مخاوف من استغلال الإرهابيين للقرار
وفي سياق متصل، اعتبر جو كينت، الرئيس السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، أن بث الإعدام يمثل وصمة عار أخلاقية، محذراً من أن هذا الإجراء سيمنح الإرهابيين دعاية مجانية يستخدمونها لنشر التطرف وتجنيد أفراد جدد.
كما وصف جاك ريد، العضو البارز في لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، الخطة بأنها هدية لمجندي الإرهابيين المعادين لأمريكا، واصفاً إياها بالمخزية التي تضر بمصالح وقيم البلاد الجوهرية.
تفاصيل عملية الإعدام المرتقبة
ومن المقرر تنفيذ عملية الإعدام رمياً بالرصاص بحق نضال حسن في 3 ديسمبر المقبل، في تمام الساعة الواحدة ظهراً بالتوقيت المحلي، وذلك في قاعدة فورت هود بولاية تكساس. ويعد حسن، الذي كان يعمل طبيباً نفسياً سابقاً في الجيش، مديناً بإطلاق النار في قاعدة فورت هود عام 2009، مما أدى إلى مقتل 13 شخصاً.
وتعتبر هذه العملية هي الأولى من نوعها التي ينفذها الجيش الأمريكي منذ ستة عقود، حيث كان آخر عسكري أعدم رمياً بالرصاص هو الجندي إدوارد دونالد سلوفيك في 31 يناير 1945.


