ترأس المهندس شريف عبد الرحيم، الرئيس التنفيذي لجهاز شئون البيئة، الجلسة الثانية لمجموعة العمل العلمية الوطنية التابعة للمجلس الوطني للتغيرات المناخية. وتأتي هذه الجلسة تنفيذاً لتوجيهات الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، لتعزيز الدور العلمي والفني للمجلس في مواجهة قضايا المناخ.
دور المجموعة العلمية في صنع القرار
تمثل المجموعة العلمية حلقة وصل حيوية بين البحث العلمي وعملية صنع القرار في قضايا المناخ، حيث تهدف إلى توجيه نتائج الدراسات والبحوث لتلبية احتياجات العمل المناخي وأولويات الدولة. كما تسعى المجموعة إلى تعزيز الاستفادة من الخبرات العلمية والتكنولوجية لدعم السياسات والبرامج والمشروعات المرتبطة بتغير المناخ، بما يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة.
دمج التكيف والتخفيف في خطط التنمية
استعرضت الجلسة سبل دمج اعتبارات التكيف والتخفيف من آثار تغير المناخ ضمن خطط التنمية الوطنية. وأكد المشاركون على أهمية توفير المخرجات العلمية التي تدعم اتخاذ القرار، مع تعزيز الربط بين المؤسسات البحثية والجامعات من جهة، وبين الشباب والمستثمرين وأصحاب الأفكار من جهة أخرى، لفتح المجال أمام بناء شراكات وتطوير ابتكارات عملية.
المشاركة الدولية والابتكار التكنولوجي
ناقشت الجلسة أهمية تعزيز مشاركة الخبراء والباحثين من الدول النامية في أعمال الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، لضمان انعكاس الأبعاد الفنية والاجتماعية والاقتصادية للدول النامية في التقارير الدولية. كما استهدف تشكيل المجموعة توفير مرجعية علمية تدعم منظومة الابتكار ونقل التكنولوجيا، بما يسهم في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050.
أولويات العمل البحثي والخطة الوطنية للتكيف
تناولت الاجتماعات استعراض مشروع الخطة الوطنية للتكيف (NAP)، الذي يهدف إلى تعزيز قدرة مختلف القطاعات على مواجهة المخاطر المناخية وإعداد خطط عمل وطنية مرجعية. وشملت المناقشات تحديد المشروعات ذات الأولوية، وحصر التحديات الوطنية، والعمل على إنشاء بنك وطني للبحوث والدراسات المناخية، مع التأكيد على متابعة تنفيذ التوصيات وتوطين التقنيات الملائمة لمصر.



