أكد ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، أن الجولة الآسيوية التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي وشملت كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا، تمثل تحركًا دبلوماسيًا واعيًا يهدف إلى تعزيز مكانة الدولة المصرية دوليًا وتوسيع شراكاتها الاستراتيجية.
تعزيز التعاون مع إندونيسيا
أوضح الجمل أن الزيارة إلى إندونيسيا تعد خطوة هامة لتعميق العلاقات الثنائية، خاصة مع الاتفاق على تنفيذ خطة عمل للشراكة الاستراتيجية وتوسيع التعاون في مجالات التصنيع والطاقة والبنية التحتية والزراعة. وأشار إلى أن التعاون بين مؤسسة دانانتارا الإندونيسية وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة يعكس التوجه نحو تحويل العلاقات السياسية إلى مشروعات ملموسة تدعم الأمن الغذائي والتنمية.
نقلة نوعية في العلاقات مع ماليزيا
وذكر عضو مجلس الشيوخ أن زيارة ماليزيا مثلت نقلة نوعية بعد الاتفاق على رفع مستوى العلاقات إلى الشراكة الاستراتيجية، مما يفتح آفاقًا للتعاون في الصناعات الحلال والطاقة المتجددة والتحول الرقمي وأشباه الموصلات، بالإضافة إلى التنسيق المشترك بشأن القضية الفلسطينية وأمن المنطقة وحرية الملاحة البحرية.
شراكة استراتيجية مع كوريا الجنوبية
وفيما يخص كوريا الجنوبية، أشار الجمل إلى أن الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية يعكس الثقة الدولية في مصر، ويفتح المجال للتعاون في الصناعات الدفاعية والمركبات الكهربائية والذكاء الاصطناعي والمدن الذكية، بالتزامن مع إطلاق مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة.
رسائل رئاسية بشأن التحديات الاقتصادية
ولفت الجمل إلى أن كلمة الرئيس السيسي عقب عودته حملت رسائل تقدير لصبر الشعب المصري وتحمله الأعباء الاقتصادية، مؤكدًا أن نجاح المرحلة المقبلة يرتبط بتحويل الاتفاقيات ومذكرات التفاهم إلى مشروعات تنعكس نتائجها على حياة المواطنين، مع ضرورة تكاتف مؤسسات الدولة لتحسين مستوى المعيشة.


