إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

صحة

تأثير الماء البارد على نضارة البشرة وتقليل الانتفاخات

تأثير الماء البارد على نضارة البشرة وتقليل الانتفاخات
صحة · 17:10:42 - الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦

يلجأ الكثيرون إلى استخدام الماء البارد أو مكعبات الثلج في روتين العناية اليومي بحثًا عن بشرة أكثر نضارة وحيوية، كما انتشرت ظاهرة حمامات الثلج مؤخرًا. ورغم أن البرودة قد تساعد في تخفيف الانتفاخات بشكل مؤقت، إلا أن الفوائد…

يلجأ الكثيرون إلى استخدام الماء البارد أو مكعبات الثلج في روتين العناية اليومي بحثًا عن بشرة أكثر نضارة وحيوية، كما انتشرت ظاهرة حمامات الثلج مؤخرًا. ورغم أن البرودة قد تساعد في تخفيف الانتفاخات بشكل مؤقت، إلا أن الفوائد الشائعة مثل تحفيز الكولاجين أو علاج حب الشباب تفتقر إلى أدلة علمية قوية.

تأثير البرودة على الأوعية الدموية والمسام

عند تعرض الجلد للبرودة، تنقبض الأوعية الدموية القريبة من السطح، مما يساهم في تقليل الاحمرار والانتفاخ لفترة قصيرة. ومع عودة الجلد لدرجته الطبيعية، تتغير استجابة الأوعية الدموية، وهو ما لا يعني بالضرورة تحسن الدورة الدموية المستمر أو زيادة وصول العناصر الغذائية للبشرة على المدى الطويل.

كما يمنح غسل الوجه بالماء البارد شعورًا بالانتعاش، وقد يجعل المسام تبدو أقل وضوحًا بشكل مؤقت، لكن البرودة لا تغلق المسام نهائيًا ولا تعالج أسباب اتساعها المرتبطة بالعوامل الوراثية أو التقدم في العمر أو زيادة إفراز الدهون.

الماء البارد وحب الشباب والتجاعيد

تُطرح البرودة كوسيلة لتخفيف الالتهاب والحفاظ على مرونة الجلد، إلا أن تأثير الماء البارد المنزلي يختلف تمامًا عن العلاجات الطبية المتخصصة التي يستخدمها أطباء الجلدية. وتؤكد المراجعات العلمية أن الأدلة غير كافية للجزم بفاعلية هذه الوسائل في علاج حب الشباب، كما لا يوجد دليل قوي على قدرة الماء البارد وحده على تحفيز الكولاجين لتقليل التجاعيد.

وفي سياق متصل، أظهرت دراسة سريرية عام 2026 أن تنظيف الوجه بالماء الفاتر المائل للبرودة يحافظ على حاجز البشرة بشكل أفضل من الماء الدافئ، دون أن يعني ذلك أن الماء شديد البرودة أو الثلج يحقق نتائج أفضل.

الطريقة الآمنة لاستخدام البرودة في العناية بالبشرة

للاستخدام الآمن، يُفضل استخدام الماء البارد المعتدل عند غسل الوجه، مع تجفيف البشرة برفق واستخدام المرطب المناسب. وفي حال استخدام الثلج، يجب تجنب وضعه مباشرة على الجلد أو تركه في مكان واحد لفترة طويلة لتفادي تهيج الأنسجة، خاصة لذوي البشرة الحساسة.

كما يجب الحذر من ظهور الطفح الجلدي أو التورم لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية تجاه البرد. وتظل العناية المنتظمة التي تشمل التنظيف اللطيف والترطيب واستخدام واقي الشمس هي الوسيلة الأهم لصحة البشرة، بعيدًا عن الاعتماد على الحلول السريعة التي قد لا تعالج المشكلات الجلدية من جذورها.

شارك الخبر: