وقعت الهيئة العامة للرقابة المالية مذكرة تفاهم مع وزارة الشباب والرياضة، بهدف تمكين الشباب المصري وتنمية قدراتهم في مجالات ريادة الأعمال والابتكار والتكنولوجيا المالية والخدمات المالية غير المصرفية، ودعم تحويل الأفكار الواعدة إلى مشروعات قابلة للتطبيق والنمو.
دعم الابتكار عبر المختبر التنظيمي
تستهدف مذكرة التفاهم تعزيز التكامل بين الجانبين لتنفيذ برامج تدريبية وتوعوية وورش عمل في مختلف محافظات الجمهورية، مع التركيز على الثقافة والوعي المالي وتطوير نماذج الأعمال. وسيشمل التعاون دعم المشروعات الشبابية المبتكرة من خلال المختبر التنظيمي لتطبيقات التكنولوجيا المالية التابع للهيئة «FRA-Sandbox»، وتوفير التوجيه والإرشاد وربط أصحاب الأفكار بحاضنات ومسرعات الأعمال وصناديق رأس المال المخاطر.
تطوير الخدمات المالية غير المصرفية
يشمل التعاون دعم الابتكار في أنشطة التأمين، والتمويل غير المصرفي، والتأجير التمويلي، والتخصيم، وأسواق رأس المال. ويوفر المختبر التنظيمي بيئة تجريبية خاضعة للإشراف الرقابي تتيح للمشروعات اختبار نماذج أعمالها ومنتجاتها وفق القواعد المنظمة، مما يعزز من فرص نجاحها وقدرتها على المنافسة في مجالات التحول الرقمي.
إحصائيات ونمو القطاع المالي
كشفت الهيئة العامة للرقابة المالية أن المختبر التنظيمي تلقى خلال عامه الأول أكثر من 50 مشروعًا، حصلت 9 منها على موافقة مبدئية، بينما بدأ مشروعان مرحلة الاختبار الفعلي. كما يضم السوق المصري حاليًا نحو 75 شركة تقدم أنشطة مالية غير مصرفية باستخدام التكنولوجيا المالية. وأشار الدكتور إسلام عزام إلى أن نسبة الشباب بين 18 و40 عامًا من المستثمرين في القطاع المالي غير المصرفي بلغت 80% من المكودين الجدد بالبورصة العام الماضي، وتجاوزت 70% من المستثمرين في صناديق استثمار المعادن النفيسة.
استثمارات الذكاء الاصطناعي عالميًا
سلط الدكتور إسلام عزام الضوء على أهمية توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير الخدمات المالية مع الالتزام بضوابط حماية البيانات والحوكمة. وأوضح أن قيمة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي في التكنولوجيا المالية عالميًا وصلت في عام 2025 إلى حوالي 16 مليار دولار، ومن المتوقع أن ترتفع لتصل إلى 80 مليار دولار خلال السنوات العشر القادمة.



