بحث الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مع نظيره الياباني يوشيهيرو سيكي، سبل تعزيز الشراكة بين البلدين في مجالات التعليم والبحث العلمي. جاء ذلك خلال لقاء جمعه بالوزير الياباني على هامش المشاركة في الدورة الثالثة والعشرين لمنتدى العلوم والتكنولوجيا في المجتمع بمدينة كيوتو اليابانية.
تمديد الشراكة المصرية اليابانية للتعليم
استعرض الجانبان نتائج الشراكة التي انطلقت منذ عام 2016، مع الإعلان عن تمديد تنفيذها حتى عام 2031. ويهدف هذا التمديد إلى البناء على الإنجازات المحققة وضمان استدامة البرامج الناجحة داخل المؤسسات التعليمية المصرية، مما يتيح فرصاً أوسع لتطوير المنظومة التعليمية.
توسع في برامج التوكاتسو ومعاهد التكنولوجيا
شهدت الشراكة توسعاً ملحوظاً في دبلومة «التوكاتسو»، حيث ستنتقل من 3 جامعات في المرحلة الأولى إلى 8 جامعات في العام الجامعي 2026/2027، مع استهداف تأهيل 320 طالباً. كما من المقرر انطلاق أول معهد مصري ياباني للتكنولوجيا «إيجي-كوزن» بمدينة العاشر من رمضان خلال العام الدراسي 2025/2026، بالإضافة إلى النجاحات التي تحققها الجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا.
مقترحات لتعزيز التعاون الأكاديمي
دعا الدكتور عبدالعزيز قنصوة إلى زيادة أعداد المنح الدراسية التي تقدمها الحكومة اليابانية للطلاب والباحثين المصريين، خاصة في مسارات «كوزن» وإعداد المعلمين، ودعم تعليم اللغة اليابانية في مصر. كما بحث اللقاء سبل التوسع في برامج الدرجات العلمية المزدوجة والإشراف المشترك، وتشجيع الجامعات اليابانية على إنشاء أفرع لها في مصر لتعزيز التعليم العابر للحدود.
دعوة لزيارة القاهرة وحوار وزاري سنوي
اقترح وزير التعليم العالي إطلاق حوار سنوي على المستوى الوزاري بين مصر واليابان لمتابعة مجالات التعاون المشترك، كما وجه الدعوة لنظيره الياباني لزيارة القاهرة للاطلاع على تطور منظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر. من جانبه، أكد الوزير الياباني حرص بلاده على مواصلة التعاون المثمر مع الجانب المصري في هذه المجالات الحيوية.



