أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تعيين كاتي زكريا سكرتيرة صحفية للبيت الأبيض، لتشغل هذا المنصب خلفًا لكارولين ليفيت التي غادرت مهامها في نهاية أغسطس الماضي، وذلك بعد فترة شغور استمرت نحو شهرين.
مسيرة كاتي زكريا ومواقفها السياسية
تُعد زكريا، البالغة من العمر 41 عامًا، من أبرز المدافعين عن ترامب، حيث وصفت في مقالات سابقة الرئيس الأمريكي بأنه «عملاق سياسي لا يُضاهى»، وشبهته بشخصيات تاريخية ورياضية مثل نابليون بونابرت ويوليوس قيصر ومحمد علي كلاي. وأشاد ترامب بولاء زكريا ودعمها لحركته السياسية «لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا»، مشيرًا إلى سجلها في الدفاع عن سياساته ومواقفه.
الخبرات المهنية السابقة
تشغل زكريا منذ يونيو الماضي منصب مستشارة أولى للاتصالات لدى مجموعة ترامب الإعلامية، وظهرت كضيفة متكررة على شبكتي «فوكس نيوز» و«نيوزماكس» للدفاع عن الرئيس ومهاجمة خصومه. كما شغلت سابقًا منصبًا إعلاميًا في وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في فبراير الماضي، لكنها استقالت بعد ستة أسابيع بسبب صعوبة التوفيق بين العمل والتنقل بين كاليفورنيا وواشنطن.
المواقف الدولية والشرق الأوسط
على صعيد السياسة الخارجية، دافعت زكريا عن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مواجهة مذكرة التوقيف الصادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، كما أبدت إشادتها بالتحركات الدبلوماسية لترامب في المنطقة واتخذت مواقف متشددة تجاه إيران.
الخلفية الشخصية والتعليمية
تحمل زكريا شهادة جامعية في القانون من جامعة بيبردين، وهي متزوجة وأم لأربعة أطفال. وتُعرف بمواقفها المناهضة للإجهاض وانخراطها في أنشطة منظمات تتبنى هذا التوجه، ويأتي اختيارها ضمن توجه إدارة ترامب للاعتماد على شخصيات إعلامية تدعم توجهاتها السياسية.


