إخباري 24 نيوز
أخبار مصر

تفاصيل الضربة الجوية في حرب أكتوبر وخسائرها

تفاصيل الضربة الجوية في حرب أكتوبر وخسائرها
أخبار مصر · 21:17:36 - الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦

كشف اللواء طيار حسن راشد، أحد أبطال حرب أكتوبر، تفاصيل الدور الذي لعبته القوات الجوية المصرية خلال حرب أكتوبر 1973، مستعرضًا حجم الطائرات التي شاركت في الضربة الجوية، والتقديرات التي سبقت تنفيذها، إلى جانب حجم الخسائر ال…

كشف اللواء طيار حسن راشد، أحد أبطال حرب أكتوبر، تفاصيل الدور الذي لعبته القوات الجوية المصرية خلال حرب أكتوبر 1973، مستعرضًا حجم الطائرات التي شاركت في الضربة الجوية، والتقديرات التي سبقت تنفيذها، إلى جانب حجم الخسائر التي تعرضت لها القوات الجوية خلال العمليات.

تنفيذ الضربة الجوية

دخلت القوات الجوية المصرية حرب أكتوبر بقوة قوامها 220 طائرة، في وقت كانت فيه التقديرات التي وضعها الخبراء الروس قبل تنفيذ الضربة الجوية تشير إلى نتائج محدودة مقارنة بحجم الأهداف المطلوبة. وقد قدر الخبراء الروس ألا تتجاوز نتائج الضربة الجوية نسبة 30%، كما توقعوا أن تصل خسائر القوات الجوية المصرية إلى نحو 60% خلال العمليات، إلا أن الواقع جاء مختلفًا حيث لم تتجاوز الخسائر المصرية في الضربة الجوية نسبة 2%.

التنسيق العسكري والتعامل مع خط بارليف

كان التنسيق بين القوات الجوية وقوات الدفاع الجوي أحد العناصر المهمة في تحقيق نتائج حرب أكتوبر، حيث ساهم التعاون بين مختلف أفرع القوات المسلحة في تنفيذ المهام المطلوبة في مواجهة التحصينات الإسرائيلية. وتميز خط بارليف بتحصينات قوية ومعقدة فضلًا عن وجود ألغام داخل المنطقة المحيطة به، وهو ما جعل التعامل معه يتطلب تخطيطًا دقيقًا وتنسيقًا مستمرًا بين القوات المشاركة في المعركة.

مهام القوات الجوية وتدمير السرب المدرع

واصلت القوات الجوية المصرية أداء مهامها في تأمين الأهداف الحيوية داخل مصر منذ السادس من أكتوبر وحتى الرابع والعشرين من الشهر نفسه، بالتزامن مع استمرار العمليات العسكرية على مختلف المحاور. ولم يقتصر دور القوات الجوية على تنفيذ الضربة الجوية الأولى، بل استمرت في تنفيذ مهامها طوال أيام الحرب، بما شمل تأمين الأهداف الحيوية والتعامل مع الأهداف المعادية وفقًا لمتطلبات العمليات العسكرية، وتمكنت خلال العمليات من تدمير سرب مدرع إسرائيلي باستخدام القنابل وليس الصواريخ.

شارك الخبر: