أوضح الدكتور حسن اليداك، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، حكم الدعاء في الصلاة بأن يكون شخص معين من نصيب الإنسان، وأن يكتب الله الخير في العلاقة بينهما.
جواز الدعاء بشخص معين
أشار أمين الفتوى إلى أن الإنسان ليس محصورًا في شيء معين عند الدعاء، ولا يمكن لأحد أن يضيّق ما وسّعه الله سبحانه وتعالى، مؤكدًا أن الله أمر عباده بالدعاء في قوله تعالى: «ادعوني أستجب لكم».
وذكر أن الدعاء قد يكون لطلب خير الدنيا أو خير الآخرة، وأنه لا مانع من أن يدعو الإنسان بدعوة بعينها أو يطلب شخصًا محددًا، مع سؤال الله أن يكون الاجتماع بهذا الشخص فيما يرضيه سبحانه وتعالى.
أجر الدعاء بالزوج الصالح
أكد الدكتور حسن اليداك أن الدعاء بأن يكون شخص معين من نصيب الإنسان هو أمر جائز شرعًا ولا مانع منه. وأضاف أن الإنسان إذا دعا الله تعالى وكان يبتغي من وراء ذلك أن يكون له قرة عين، فإن هذا الدعاء جائز ويؤجر عليه.
وشدد على أن للمرء أن يسأل الله ما يرجوه من خير الدنيا والآخرة، بما في ذلك طلب الجمع بينه وبين شخص معين على خير وبما يرضي الله.


