إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عرب

مستقبل الانتخابات الفلسطينية بين الاستعدادات الرسمية وتحديات الواقع

مستقبل الانتخابات الفلسطينية بين الاستعدادات الرسمية وتحديات الواقع
عرب · 08:06:50 - الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦

تواجه الساحة الفلسطينية تساؤلات مصيرية حول إمكانية إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد في 28 نوفمبر المقبل، أم أن فخ التأجيل سيطال هذا الاستحقاق مجدداً بعد غياب دام نحو 20 عاماً. تحديات ميدانية وإنسانية في قطاع غ…

تواجه الساحة الفلسطينية تساؤلات مصيرية حول إمكانية إجراء الانتخابات التشريعية في موعدها المحدد في 28 نوفمبر المقبل، أم أن فخ التأجيل سيطال هذا الاستحقاق مجدداً بعد غياب دام نحو 20 عاماً.

تحديات ميدانية وإنسانية في قطاع غزة

تُحاصر العملية الانتخابية تحديات سياسية وميدانية معقدة، خاصة في قطاع غزة الذي يعيش تداعيات الحرب والدمار الكارثي. وتتزايد الشكوك حول الالتزام بالموعد مع تراجع أولوية الملف السياسي لدى قطاعات واسعة من السكان الذين يواجهون ظروفاً معيشية قاسية ونزوحاً مستمراً، حيث تبرز الاحتياجات اليومية الأساسية كأولوية قصوى تفوق الاستعدادات السياسية.

تفاصيل الاستحقاق الانتخابي والقوائم

تقتصر الانتخابات المقرر إجراؤها في نوفمبر على اختيار أعضاء المجلس التشريعي البالغ عددهم 132 عضواً، بينما حُددت الانتخابات الرئاسية للربع الأول من عام 2027. وقد بدأت لجنة الانتخابات المركزية استقبال طلبات الترشح في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ 26 سبتمبر الماضي، على أن تستمر حتى 13 أكتوبر، مع اشتراط الترشح عبر القوائم الانتخابية فقط، بحيث تضم كل قائمة ما لا يقل عن 16 مرشحاً وبحد أقصى 132 مرشحاً.

جهود لجنة الانتخابات والعقبات الإسرائيلية

تواصل لجنة الانتخابات المركزية تنفيذ استعداداتها وفق الجدول الزمني المعلن، حيث تعمل على تكييف مراكز الاقتراع مع الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية بالتنسيق مع الجهات المختصة ووكالة الأونروا. وتواجه هذه الجهود عوائق ميدانية تتمثل في رفض إسرائيل السماح لطواقم اللجنة بدخول قطاع غزة والقدس لمتابعة التحضيرات، وهو ما أكدته السلطة الفلسطينية.

المواقف السياسية والتحركات الفصائلية

تشهد الساحة السياسية تبايناً في المواقف؛ حيث تؤكد حركة فتح استعدادها لخوض الانتخابات عبر قائمة واحدة، بينما ترفض حركة حماس التأجيل وتتمسك بالمشاركة من خلال قائمة وطنية توافقية. وفي سياق متصل، يسعى مصطفى البرغوثي عبر المبادرة الوطنية الفلسطينية لتشكيل تحالف وطني ديمقراطي يمثل خياراً ثالثاً خارج ثنائية فتح وحماس، بهدف إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني.

حالة عدم اليقين في الشارع الفلسطيني

تعكس استطلاعات الرأي حالة من عدم اليقين، حيث أظهرت نتائج استطلاعات أجرتها مراكز بحثية أن نسبة كبيرة من الفلسطينيين لا يتوقعون إجراء الانتخابات في موعدها، وتتراوح التوقعات بين التأجيل والإلغاء، مما يعزز الشكوك حول قدرة المؤسسات على تجاوز عقبات الدمار والانقسام السياسي والجغرافي القائم منذ عام 2006.

شارك الخبر: