كشف المهندس محمد حسن غطاس، رئيس الهيئة المصرية العامة لحماية الشواطئ، عن استهداف 5 مناطق ساحلية لاستكمال أعمال حماية شواطئ الدلتا من مخاطر النحر والغمر. وتعتمد الخطة على تغذية الشواطئ بالرمال البحرية، وإنشاء الكثبان الرملية، وإقامة حواجز نباتية، مع مراعاة التحديات الناتجة عن ارتفاع منسوب سطح البحر بسبب التغيرات المناخية.
آليات حماية السواحل وتغذية الشواطئ
تتضمن استراتيجية الحماية استخدام الرمال البحرية التي يتم استخراجها بواسطة الكراكات من مناطق بحرية بعيدة عن الشاطئ، ومن ثم نقلها وضخها لزيادة عرض الشواطئ وتعويض الرمال المفقودة. كما يمكن استخدام هذه الرمال لرفع مناسيب قاع البحر في مواقع محددة لامتصاص طاقة الأمواج قبل وصولها إلى اليابسة.
وتعتمد الحلول المستهدفة أيضًا على الجانب الطبيعي من خلال إنشاء كثبان رملية خلف الشاطئ لتكون خط دفاع ثانٍ ضد العواصف، بالإضافة إلى زراعة النباتات الساحلية لإنشاء حواجز نباتية تعمل على تثبيت الرمال وتقليل انجرافها بفعل الرياح والمياه.
المناطق المستهدفة وأهداف المشروع
تم اختيار المناطق الخمس المستهدفة لاستكمال منظومة الحماية التي شملت سابقًا أكثر من 120 كيلومترًا من شواطئ الدلتا ضد النحر، و73 كيلومترًا ضد الغمر. وتشمل المناطق المختصة: غرب مصب فرع رشيد، وشرق مصب رشيد، ومنطقة البرلس، وشرق مصب فرع دمياط، ومنطقة الديبة بدمياط وبورسعيد.
وتهدف هذه الأعمال إلى حماية الشريط الساحلي بين البحر وبحيرة البرلس، وبين البحر وبحيرة المنزلة، مما يساهم في حماية الثروة السمكية في أكبر البحيرات المصرية، والحفاظ على أصول الدولة والبنية التحتية الموجودة على جانبي هذه الأشرطة الساحلية.


