حذر أمين الناصر، رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير الإداريين التنفيذيين، من أن تداعيات استهداف البنية التحتية للطاقة في المنطقة تتجاوز تأثيرها الأسواق المحلية لتطال الاقتصادات والأسواق العالمية في مختلف أنحاء العالم.
تحديات أمن الطاقة العالمي
وأكد الناصر أن حماية منشآت الطاقة ومسارات الإمداد تتطلب تعاوناً دولياً، خاصة في ظل الاضطرابات الأخيرة التي تفرض تحديات كبيرة على أمن الطاقة العالمي. وأشار خلال كلمته في مؤتمر البترول العالمي بالرياض إلى أن الاضطرابات في مضيق هرمز والهجمات على البنية التحتية للطاقة كشفت عن مدى الترابط العميق بين حلقات سلسلة الإمدادات العالمية.
الضغوط على أسواق النفط
وأوضح أن استمرار هذه الاضطرابات يساهم في تفاقم الضغوط على أسواق النفط الخام والمنتجات المكررة، لاسيما الديزل. وأشار إلى أن المخزونات التجارية المتاحة باتت توفر هامشاً محدوداً لامتصاص الصدمات، محذراً من الاعتماد عليها كحل دائم لأمن الطاقة، مع التأكيد على أن استعادة حركة الإمدادات عبر مضيق هرمز وعودة الثقة للأسواق هما عاملان أساسيان لتخفيف هذه الضغوط.
مرونة منظومة الطاقة السعودية
وبين الناصر أن منظومة الطاقة السعودية استمرت في العمل بموثوقية عالية خلال الأزمات، مستندة إلى استثمارات استراتيجية في البنية التحتية، وتنوع مسارات التصدير، وتكامل المنشآت، بالإضافة إلى أنظمة الحماية الرقمية. وأضاف أن تحقيق المرونة في قطاع الطاقة يتطلب منظومة متكاملة تشمل البنية التحتية، والطاقة الإنتاجية الاحتياطية، وتعدد طرق التصدير، والقدرات المالية.
خيارات توسيع التصدير والتخزين
وكشف أن شركة أرامكو، بالتنسيق مع وزارة الطاقة، تدرس خيارات إضافية لتصدير النفط الخام، إلى جانب العمل على توسيع قدرات التخزين خارج المملكة وتوظيف التقنيات المتقدمة لتعزيز استقرار الإمدادات.


