انضم جميل توغاي، رئيس بلدية إزمير التي تُعد ثالث أكبر مدينة تركية ومعقلاً للمعارضة العلمانية، إلى حزب العدالة والتنمية الحاكم الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان. وتمنح هذه الخطوة الحزب الحاكم منصب رئيس بلدية مدينة لم يسبق له الفوز بها عبر صناديق الاقتراع.
وجاء انضمام توغاي، الذي انتُخب رئيساً للبلدية في عام 2024 مرشحاً عن حزب الشعب الجمهوري قبل أن يستقيل في شهر يونيو، رسمياً إلى الحزب الحاكم خلال حفل ترأسه الرئيس رجب طيب أردوغان في العاصمة أنقرة.
وكان توغاي قد فاز في الانتخابات المحلية التي جرت في مارس 2024 بنسبة 49 بالمئة من الأصوات، متفوقاً على مرشح حزب العدالة والتنمية الذي حصل على 37 بالمئة. وتُعد هذه الخطوة مكسباً رمزياً مهماً لحزب أردوغان في مدينة لطالما ظلت معقلاً للمعارضين العلمانيين والمنتمين للحزب الديمقراطي الاجتماعي.
وتأتي هذه التطورات في خضم حملة تستهدف البلديات التي تديرها المعارضة، والتي شهدت احتجاز عشرات من رؤساء البلديات على ذمة قضايا فساد تعتبرها المعارضة ذات دوافع سياسية.



