أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أن العلاقات بين ماليزيا ومصر تتجاوز الأطر السياسية والدبلوماسية التقليدية، مشيراً إلى أن زيارة الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى بلاده كان من المفترض أن تتم منذ سنوات طويلة.
مكانة مصر التاريخية والثقافية في ماليزيا
أوضح إبراهيم، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس السيسي في مجمع سري بردانا ببوتراجايا، أن الشعب الماليزي يمتلك وعياً عميقاً بمصر وتاريخها العريق، بدءاً من عصور الفراعنة وتوت عنخ آمون وصولاً إلى العصر الحديث وتاريخ الرئيس الراحل جمال عبد الناصر.
وأضاف أن الانبهار الماليزي بالثقافة المصرية يمتد ليشمل مجالات متنوعة، مستشهداً بالدور الثقافي لدار الأوبرا، وأيقونات الفن مثل أم كلثوم وسامية جمال، بالإضافة إلى المكانة الدينية للأزهر الشريف ومنطقة الحسين، مؤكداً أن هذا الإعجاب يشمل كافة جوانب الثقافة المصرية.
تقدير الدور المصري في دعم غزة
أعرب رئيس الوزراء الماليزي عن تقديره الشخصي للرئيس السيسي لدوره في تسهيل إيصال المساعدات الإنسانية الماليزية إلى الشعب الفلسطيني، بما في ذلك التنسيق لنقل المصابين من قطاع غزة إلى ماليزيا لتلقي العلاج الطبي.
وأشار إبراهيم إلى أن مصر قدمت دعماً هائلاً للمبادرات الإنسانية الماليزية من خلال التنسيق المباشر، مؤكداً موقف بلاده الحازم تجاه الفظائع المرتكبة في غزة نتيجة استمرار أعمال العنف الإسرائيلية، ومثمناً المساهمات المصرية الكبيرة في دعم الشعب الفلسطيني.


