إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

رصد زورق ميليشيا صينية قبالة سواحل تايوان لأول مرة

رصد زورق ميليشيا صينية قبالة سواحل تايوان لأول مرة
عالم · 20:05:46 - الخميس، ٨ أكتوبر ٢٠٢٦

كشف تقرير مراقبة عن رصد زورق "شبه عسكري" تابع للميليشيا الصينية يعمل بالتنسيق مع سفن خفر السواحل وسفن الأبحاث قبالة الساحل الشرقي لتايوان المطل على المحيط الهادئ خلال شهر أغسطس الماضي، في أول رصد معروف لمثل هذه المركبة ف…

كشف تقرير مراقبة عن رصد زورق "شبه عسكري" تابع للميليشيا الصينية يعمل بالتنسيق مع سفن خفر السواحل وسفن الأبحاث قبالة الساحل الشرقي لتايوان المطل على المحيط الهادئ خلال شهر أغسطس الماضي، في أول رصد معروف لمثل هذه المركبة في هذه المنطقة الحساسة.

تفاصيل الرصد والتحركات الصينية

أوضح تقرير صادر عن شركة Apex Aviation التايوانية أن القارب Minfudingyu 07902، وهو قارب صيد يعمل كسفينة شبه عسكرية تابعة للبحرية الصينية، شوهد في منتصف أغسطس يعمل جنباً إلى جنب مع زورق خفر السواحل الصيني رقم 2502 وسفينة الأبحاث Xiang Yang Hong 03.

تأتي هذه الواقعة في إطار تكثيف الصين لأنشطتها قبالة الساحل الشرقي للجزيرة منذ يونيو الماضي عبر دوريات منتظمة لخفر السواحل، وذلك في ظل اعتبار بكين لتايوان جزءاً من أراضيها.

مخاوف تايوانية من تدريبات حصار محتمل

يعتقد مسؤولون في تايوان أن الصين تجري تدريبات على فرض حصار بحري محتمل باستخدام موارد عسكرية وشبه عسكرية ومدنية متداخلة. وتعتبر تايبيه المنطقة قبالة ساحلها الشرقي بالغة الأهمية لخطوط الإمداد في حال وقوع نزاع أو حصار من قبل الحلفاء.

وأكد مسؤولان تايوانيان كبيران أن السفن الثلاث كانت تعمل في منطقة لا تستخدمها السفن الصينية عادة، وتم تخصيصها للمراقبة المكثفة. وأشاروا إلى أن قارب الصيد تم تحديده كجزء من أسطول الميليشيا البحرية التابع لجيش التحرير الشعبي، وكان يعمل بالتنسيق مع تدريبات المضايقة البحرية لخفر السواحل الصيني.

استخدام الغطاء المدني للمضايقات

ذكرت وزارة الدفاع التايوانية أن الصين تستخدم إنفاذ القانون والبحث العلمي كغطاء للمضايقات، وتسعى لتوسيع نطاق عملياتها خلال سيناريوهات غير نزاعية لخلق وهم بالولاية القضائية الفعلية، مما يقوض النظام الدولي ويتحدى الحقوق البحرية لتايوان.

وتتكون الميليشيا البحرية الصينية عادة من سفن صيد يتلقى طاقمها التدريب والدعم للعمل في المياه المتنازع عليها، وهو أسلوب يساعد بكين على تأكيد مطالباتها البحرية مع الحفاظ على مظهر مدني، وهي ممارسة تعود إلى خمسينيات القرن الماضي.

دور الشركات المدنية في الرصد

رصدت طائرة استطلاع تابعة لشركة Apex المجموعة البحرية الصينية على بعد أكثر من 30 ميلاً بحرياً قبالة مقاطعة هوالين الشرقية، وذلك باستخدام تقنيات الرادار والصور بالأشعة تحت الحمراء وبيانات نظام التعريف التلقائي.

وصرح هونور هونج، مدير الدفاع والأمن في الشركة، بأن السفن الحربية وسفن خفر السواحل وسفن الأبحاث وبعض السفن المدنية تعمل بطرق متداخلة، مما يخلق ضغطاً في المياه المحيطة بتايوان، حيث كانت السفن الثلاث منتشرة على مساحة نصف قطرها نحو 10 أميال بحرية.

شارك الخبر: