وجه الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اتهامات لشركاء بلاده بعدم تقديم تحذيرات مبكرة بشأن الضربات الروسية التي استهدفت العاصمة كييف ليلاً. وأكد زيلينسكي أن توفير المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بإطلاق الصواريخ الباليستية الروسية يعد عاملاً أساسياً في إنقاذ الأرواح ومنع وقوع ضحايا بين المدنيين.
تفاصيل الهجمات الروسية الليلية
أوضح زيلينسكي أن روسيا استخدمت أكثر من 100 نوع مختلف من الأسلحة خلال الهجمات الليلية، بما في ذلك الصواريخ الباليستية، مستهدفة البنية التحتية المدنية في أوكرانيا. وأشار إلى أن بلاده لم تتلقَّ إنذاراً مسبقاً بشأن هذا الهجوم، مشدداً على أهمية سرعة الحصول على المعلومات لحماية السكان.
موقف أوكرانيا من قطاع الطاقة
وفيما يخص التفاهمات حول وقف إطلاق النار في قطاع الطاقة، ذكر زيلينسكي أن أوكرانيا لم تنفذ أي ضربات على مصافي النفط أو قطاع الطاقة الروسي خلال اليومين التاليين للإعلان عن وقف إطلاق النار. واتهم روسيا بمواصلة استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية الأوكرانية، مما يعكس عدم استعداد موسكو لوقف الهجمات.
وأكد الرئيس الأوكراني استعداد بلاده لاتخاذ خطوات متبادلة لخفض التصعيد، داعياً إلى ممارسة ضغط فعال على روسيا، وموضحاً أن إنهاء الحرب يتطلب إقناع الطرف المعتدي بعدم قدرته على إطالة أمد الصراع. كما حذر من أن إبطاء المساعدات أو تقليص قدرة كييف على حماية المدنيين لن يسهم في تحقيق السلام.
خسائر الهجوم والتعاون الاستخباراتي
أعلنت الإدارة العسكرية في كييف عن إصابة شخص واحد جراء غارة جوية استهدفت مبنى سكنياً في حي دارنيتسكي. ومن جانبها، ذكرت القوات الجوية الأوكرانية أنها أسقطت 88 طائرة مسيرة من أصل 108 أطلقتها روسيا، بينما أفادت القوات الجوية الروسية بإطلاق خمسة صواريخ باليستية من طراز إسكندر-إم/إس-400 من منطقة بريانسك الحدودية.
من جهته، أكد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها استمرار التعاون الاستخباراتي مع الولايات المتحدة، موضحاً خلال منتدى وارسو الأمني في بولندا أن تأخر الإنذار الأخير يرتبط بطبيعة الأسلحة الروسية المستخدمة.



