يأتي شهر أكتوبر ليكون شهر التوعية بسرطان الثدي، وهو مرض يتميز بنمو خلايا غير طبيعية بشكل غير منضبط في أنسجة الثدي، مما قد يؤدي إلى انتشارها في أجزاء أخرى من الجسم في حال عدم الاكتشاف المبكر والعلاج الفوري.
مخاطر انتشار المرض وأعراضه
أوضحت هيئة الدواء المصرية أن خلايا سرطان الثدي قد تصل في بعض الحالات إلى العقد الليمفاوية القريبة تحت الإبط، ومع مرور الوقت، يمكن أن تنتقل هذه الخلايا إلى أعضاء حيوية أخرى مثل الرئتين، الكبد، العظام، أو الدماغ.
وأشارت الهيئة إلى أن الأعراض قد تختلف بناءً على مكان انتشار المرض، مشددة على ضرورة عدم تجاهل أي أعراض جديدة أو غير معتادة، خاصة لدى السيدات اللاتي سبق تشخيصهن بالمرض.
أهمية الكشف المبكر والمتابعة
تعد خطوات الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة، بالإضافة إلى الالتزام بخطة العلاج التي يحددها الطبيب المختص، من الركائز الأساسية والمهمة في رحلة التعامل مع المرض والحد من مخاطره.
مبادرات دعم الكشف المبكر
يمثل سرطان الثدي أولوية رئيسية في ملف الصحة العامة، وفي هذا السياق، يوفر المجلس القومي للمرأة خدمة الكشف المبكر عن سرطان الثدي بمقره الكائن في مدينة نصر.



