يُعد الرمان من أكثر الفواكه فائدة للصحة، حيث يحتوي على مجموعة متنوعة من المركبات النباتية الفريدة التي لا تتوفر في أطعمة أخرى. وأظهرت الدراسات العلمية فوائد عديدة لهذا النوع من الفاكهة، ودوره الملحوظ في تقليل مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض.
مركبات نباتية بخصائص طبية قوية
يحتوي الرمان على مادتين فريدتين مسؤولتين عن معظم فوائده الصحية، وهما البونيكالاجين وحمض البونيك. ويتميز البونيكالاجين بكونه مضاد أكسدة قوي للغاية يوجد في العصير والقشر، وتفوق فعاليته ثلاثة أضعاف فعالية الشاي الأخضر، لذا يُصنع مستخلص الرمان ومسحوقه غالبًا من القشر لغناه بهذه المادة.
أما حمض البونيك، فيوجد في زيت بذور الرمان، وهو الحمض الدهني الرئيسي في الحبوب، وينتمي إلى نوع حمض اللينوليك المترافق الذي يتمتع بتأثيرات بيولوجية قوية.
تأثيرات مضادة للالتهابات
يمتلك الرمان خصائص قوية مضادة للالتهابات، وهو أمر حيوي لأن الالتهاب المزمن يعد عاملًا رئيسيًا لأمراض خطيرة مثل أمراض القلب، والسرطان، والسكري من النوع الثاني، والزهايمر، والسمنة. وقد أثبتت الدراسات قدرة الرمان على الحد من النشاط الالتهابي في الجهاز الهضمي، وفي خلايا سرطان الثدي وسرطان القولون.
وفي دراسة استمرت 12 أسبوعًا على مرضى السكري، تبين أن تناول 250 مل من عصير الرمان يوميًا يساهم في خفض مؤشرات الالتهاب، حيث انخفض البروتين التفاعلي C بنسبة 32%، والإنترلوكين-6 بنسبة 30%.
دور الرمان في مكافحة سرطان الثدي
أظهرت الأبحاث أن الرمان قد يكون مفيدًا في مكافحة سرطان الثدي، وهو أحد أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، حيث تبين أن مستخلص الرمان يعمل على تثبيط تكاثر خلايا سرطان الثدي، وقد يصل تأثيره إلى القضاء على بعض هذه الخلايا.


