أبدى صندوق النقد الدولي قلقه بشأن تداعيات ظاهرة "إل نينيو" المناخية وتأثيراتها المحتملة على الأمن الغذائي العالمي، مؤكدًا استعداده لتقديم الدعم اللازم للدول التي قد تتضرر من هذه التقلبات المناخية.
تحذيرات من تحديات مالية وصدمات خارجية
دعت كريستالينا غورغييفا، مديرة صندوق النقد الدولي، الدول إلى ضرورة توخي الحذر الشديد في إدارة قدراتها المالية المحدودة، مشيرة إلى أن بعض الدول قد تجد نفسها مضطرة للاعتماد على التمويل الخارجي لمواجهة الأزمات.
وأوضحت أن العالم يواجه خطر حدوث صدمتين خارجيتين في وقت واحد، وهما ظاهرة "إل نينيو" وارتفاع أسعار الطاقة الناتج عن الحرب الأمريكية-الإيرانية. وبينت أن هذه الظروف تضع دولًا جزرية في المحيط الهادئ، ودولًا هشة مثل بنغلادش، ودولًا فقيرة مثل لاوس، في مواقف صعبة للغاية مقارنة بغيرها.
تأثير ظاهرة إل نينيو على المناخ العالمي
تُعرف ظاهرة "إل نينيو" بأنها ظاهرة طبيعية تتكرر كل عامين إلى 7 أعوام، وتحدث نتيجة ارتفاع درجة حرارة المياه السطحية في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي. ويؤدي هذا الارتفاع إلى تغييرات جوهرية في أنماط الرياح والضغط الجوي ومعدلات الأمطار على نطاق عالمي.
وتشير توقعات هيئات الأرصاد الجوية العالمية إلى أن الظاهرة قد تبلغ ذروتها هذا العام بشدة غير مسبوقة في العصر الحديث، مما يساهم في تفاقم آثار التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية، والذي يتسبب بدوره في وقوع ظواهر جوية قصوى.



