أكد عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية ووزير الخارجية الأسبق، أن المنطقة تمر بموقف جلل، مشيرًا إلى أن عمليات التخريب والهجوم الحاصلة في العالم العربي، سواء في غرب آسيا أو شمال إفريقيا أو القرن الإفريقي، تمثل وضعًا خطيرًا يؤكد استمرار عملية تغيير الشرق الأوسط بشكل متسارع وخطير للغاية.
تحذيرات من اعتداءات وتوسعات إقليمية
توقع موسى حدوث مفاجآت خطيرة تشمل اعتداءات على الدول العربية، ودعوات للتوسع، واستمرار الحروب في منطقة الخليج وما يحيط بها، بالإضافة إلى التهديدات التي تواجه الملاحة. وشدد على ضرورة عدم السماح بمرور هذه الأحداث دون اجتماع عربي موحد، مؤكدًا أن ما تتعرض له المملكة العربية السعودية ودول خليجية أخرى يستوجب اتخاذ موقف عربي حازم.
ضرورة التحرك العربي المشترك
دعا موسى القادة العرب إلى الجلوس معًا للتشاور والاتصال بالقوى الدولية الفاعلة، معتبرًا أن استمرار حالة الإنكار غير مقبولة، خاصة وأن السعودية تمثل ركنًا أساسيًا في استقرار المنطقة. واقترح تشكيل مجلس أمن عربي من خلال مجلس وزراء الخارجية، مع اتخاذ إجراءات داخل جامعة الدول العربية تسمح بالتركيز السريع والعاجل على ما يحدث في المناطق الأربع المتأثرة، وبالأخص ما يجري ضد السعودية وفي منطقة الخليج.
موقف من الهجمات الحوثية والتحالفات الدولية
أدان موسى العدوان على المملكة العربية السعودية، واصفًا الهجمات الحوثية على الأراضي السعودية بأنها اعتداء على السيادة السعودية، مشيرًا إلى أن الحوثيين يمثلون ذراعًا من الأذرع الإيرانية ضمن تحالف إيراني واضح. كما شدد على أهمية عقد اجتماع يضم الجانب العربي والرئيس ترامب، على أن يكون في المملكة العربية السعودية ومصر معًا، محذرًا من أن شكل التغيير الحالي في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى فوضى كبرى لن ينجو من آثارها أحد.


