وجه المحامي الجمهوري إريك ريترز، أحد أكبر المتبرعين للحزب الجمهوري، انتقادات حادة وشديدة اللهجة لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، واصفاً إياها بأنها إدارة مقرفة.
انتقادات لاذعة للدائرة الضيقة حول ترمب
أعرب ريترز عن استيائه الشديد من التصرفات الصادرة عن الإدارة، وخاصة من الدائرة الضيقة المحيطة بالرئيس، بما في ذلك أبناء ترمب وصهره جاريد كوشنير، بالإضافة إلى بعض السفراء والمسؤولين. وأشار إلى أن هذا الشعور بالاستياء نابع من متابعته المستمرة لما يدور في كواليس الإدارة.
اتهامات بالفساد والجشع المالي
تطرق ريترز إلى مسألة السعي وراء المال، معرباً عن فزعه من مدى تكالب رموز الإدارة وأفرادها على المكاسب المادية. وضرب مثالاً بسفيرة الولايات المتحدة في اليونان، واصفاً إياها بالمحتالة وذكر وقائع محددة تتعلق بها.
الثروات المشفرة وتأثير الإدارة
كما تطرق المحامي الجمهوري إلى مجال العملات المشفرة، مشيراً إلى أن أبناء الرئيس وصهره حققوا ثروات طائلة من خلال هذا المجال، مؤكداً أن هذه المعلومات ليست مجرد أسرار بل يتداولها العالم. ويأتي هذا الموقف من ريترز، الذي يُعد من الداعمين لحركة "ماجا"، ليعكس حالة من الانقسام والاعتراض داخل صفوف الحزب الجمهوري نفسه تجاه سياسات الإدارة الحالية.


