تجسد عائلة السقا نموذجاً للتضحية والفداء خلال حرب أكتوبر 1973، حيث تواجد أربعة من أبنائها على جبهات القتال ضمن صفوف القوات المسلحة المصرية، في مشهد امتزجت فيه مشاعر الفخر بالنصر مع القلق على مصيرهم.
بطولات وتضحيات الأشقاء الأربعة
ضم الأشقاء من عائلة السقا ضابطين ومجندين؛ وهما الرائد الشهيد عبد الهادي السقا وشقيقه فتح الله السقا، بالإضافة إلى الرقيب المجند عبد الله السقا، والعريف المجند منصور السقا.
خاض الرائد الشهيد عبد الهادي السقا ملحمة بطولية بالبقاء خلف خطوط العدو في سيناء لمدة 159 يوماً، حيث استمر في مراقبة تحركات قوات الاحتلال وهو متخفٍ، حتى استهدفت طائرة فانتوم إسرائيلية طائرته ومجموعته، مما أدى إلى استشهاده مع انطلاق معركة السادس من أكتوبر.
تكريم وبطولات ميدانية
تقديراً لدوره البطولي، منح الرئيس الراحل أنور السادات الشهيد عبد الهادي السقا نوط الواجب العسكري من الدرجة الأولى في نوفمبر عام 1975.
وفي سياق العمليات الميدانية، خدم شقيقه فتح الله السقا في الكتيبة 24 رادار بمنطقة العين السخنة، حيث كانت الوحدة تتولى مهمة رصد وتحركات الطيران الإسرائيلي فور إقلاعه من مطارات جنوب سيناء. كما شارك الشقيقان عبد الله ومنصور السقا مع زملائهم في عبور قناة السويس والقتال في سيناء، مساهمين في ملحمة تحرير الأرض واستعادة الكرامة الوطنية.



