أكدت دولة قطر استمرار الاتصالات والزيارات الهادفة إلى دفع مسار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، سعياً لتحقيق تقدم نحو حل دبلوماسي للأزمة القائمة، رغم استمرار الخلافات بشأن الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها الوضع في المنطقة ومضيق هرمز.
مساعٍ قطرية لتقريب وجهات النظر
أوضح إبراهيم الهاشمي، مدير إدارة الاتصال بوزارة الخارجية القطرية، أن المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مستمرة، مع تواصل تبادل الرسائل بين مختلف الأطراف عبر قطر وشركائها الإقليميين. وأشار إلى أن الدوحة تواصل بذل الجهود لدعم المسار التفاوضي وتقريب وجهات النظر، مشدداً على ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى حل قابل للتفاوض نظراً لحجم الصراع وتداعياته، مع أهمية إبقاء قنوات الاتصال مفتوحة رغم وجود عقبات أمام تحقيق اختراق في المفاوضات.
لقاءات دبلوماسية لخفض التصعيد
وفي إطار الجهود الدبلوماسية، استقبل أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني وزير الداخلية الإيراني إسكندر مؤمني خلال زيارته للدوحة، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع في المنطقة والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
دور الوساطة لضمان الاستقرار
تستمر الدوحة في أداء دور الوسيط بين واشنطن وطهران، حيث جرت اجتماعات وعمليات لتبادل الرسائل خلال الفترة الماضية، بما في ذلك لقاءات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وتهدف الوساطة القطرية، بالتنسيق مع أطراف إقليمية، إلى إيجاد أرضية مشتركة ودعم التوصل إلى حل سلمي يساهم في استعادة الاستقرار وحرية الملاحة في المنطقة، لا سيما في مضيق هرمز.

