رفضت كوريا الشمالية الاتهامات الموجهة إليها من قبل كوريا الجنوبية بشأن زرع ألغام داخل المنطقة المنزوعة السلاح، واصفة هذه الاتهامات بأنها محاولة متعمدة لإلقاء المسؤولية عليها.
رد بيونغ يانغ على اتهامات الألغام
أكدت وزارة الخارجية الكورية الشمالية أن قضية الألغام تمثل خطوة عرقلة خبيثة تهدف إلى تصوير إجراءات تحصين الحدود الجنوبية، التي تعتبرها بيونغ يانغ ممارسة لحقوقها السيادية، على أنها غزو عسكري. وتأتي هذه التطورات بعد انفجار لغمين الشهر الماضي، مما أسفر عن إصابة ثلاثة جنود كوريين جنوبيين.
مطالبات كورية جنوبية واحتدام التوتر
وكانت كوريا الجنوبية قد أعلنت أن بيونغ يانغ زرعت اللغمين عمداً، وطالبتها بالاعتذار وإزالتهما، معتبرة ذلك انتهاكاً لاتفاقية الهدنة. وفي هذا السياق، طالب الفريق كوون داي وون، نائب رئيس هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية، بيونغ يانغ بتقديم اعتذار صادق للجنود المصابين وإزالة الألغام بشكل فوري.
تحذير من إجراءات مضادة
من جانبها، اتهمت بيونغ يانغ سيول بمحاولة تحميلها مسؤولية ما وصفته بمهزلة متعمدة وتشويه صورتها دولياً. ووجهت كوريا الشمالية تحذيراً مباشراً، مؤكدة أنه في حال تجاوزت أي قوة عسكرية أو شرارة نار من كوريا الجنوبية الحدود ولو بمقدار مليمتر واحد، فإن حرس الحدود سيتخذون إجراءً مضاداً فورياً وقوياً.
يُذكر أن التوتر مستمر بين الكوريتين اللتين لا تزالان من الناحية التقنية في حالة حرب منذ انتهاء الحرب الكورية عام 1953 بموجب اتفاقية هدنة، دون توقيع معاهدة سلام رسمية.



