إخباري 24 نيوز
عالم وعرب

ماذا حدث في الخامس من أكتوبر 1973 قبل انطلاق حرب العبور؟

ماذا حدث في الخامس من أكتوبر 1973 قبل انطلاق حرب العبور؟
عالم وعرب · 01:30:46 - الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦

تعد ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة محطة فارقة في وجدان المصريين والعرب، حيث ارتبطت باستعادة الأرض والعزة والكرامة. وقبل أن تبدأ عمليات العبور في السادس من أكتوبر، كانت مصر قد دخلت بالفعل الساعات الحاسمة من خلال خطة عسكرية …

تعد ذكرى انتصارات أكتوبر المجيدة محطة فارقة في وجدان المصريين والعرب، حيث ارتبطت باستعادة الأرض والعزة والكرامة. وقبل أن تبدأ عمليات العبور في السادس من أكتوبر، كانت مصر قد دخلت بالفعل الساعات الحاسمة من خلال خطة عسكرية محكمة واستعدادات رفيعة المستوى، اعتمدت على خداع استراتيجي جعل العدو في حالة ترقب غير دقيقة.

الاستعدادات العسكرية والزيارات الميدانية

في الخامس من أكتوبر 1973، وبينما كان العالم يجهل قرار الحرب، زار الرئيس الراحل محمد أنور السادات مركز القيادة رقم 10، وهو مركز قيادة العمليات للقوات المسلحة. وخلال هذه الزيارة، اطلع السادات على اللمسات الأخيرة لخطة العبور، في وقت كانت فيه الاستعدادات تجري بهدوء شديد لضمان سرية القرار المصري بعيداً عن أجهزة الاستخبارات.

خطة الخداع الاستراتيجي وصحافة ذلك اليوم

لعبت التغطية الإعلامية دوراً في تنفيذ خطة الخداع الاستراتيجي؛ ففي صباح الخامس من أكتوبر، تصدرت صحيفة الأهرام صفحتها الأولى بعنوان توتر حاد على الجبهة السورية يهدد بالانفجار في أي وقت. تناولت العناوين الحشد العسكري الإسرائيلي والاستعدادات السورية، مما ساهم في ترسيخ انطباع بأن التحركات العربية ذات طبيعة دفاعية لمواجهة أي هجوم، وليست استعداداً لحرب شاملة.

التحرك الدبلوماسي في الأمم المتحدة

بالتوازي مع الاستعدادات العسكرية السرية، شهدت أروقة الأمم المتحدة نقاشات ساخنة حول الأوضاع في الشرق الأوسط. وخلال تلك المناقشات، ندد الدكتور عصمت عبد المجيد، مندوب مصر لدى الأمم المتحدة، بالممارسات الإسرائيلية في الأراضي العربية، مما عكس تحرك مصر على المسارين السياسي والدبلوماسي بجانب المسار العسكري.

ساعات تفصل عن لحظة الصفر

مع اقتراب عقارب الساعة من لحظة الصفر، كانت القوات المسلحة المصرية قد أتمت جانباً كبيراً من استعداداتها وأصبحت على أهبة الاستعداد لتنفيذ الخطة. وبعد أقل من 24 ساعة من ذلك اليوم، بدأت واحدة من أشهر عمليات العبور في التاريخ العسكري الحديث، لتفتح مصر صفحة جديدة عنوانها النصر واستعادة الكرامة الوطنية.

شارك الخبر: