إخباري 24 نيوز
عالم وعرب

مخاوف من تفشي الطاعون في روسيا واستنفار أمريكي

مخاوف من تفشي الطاعون في روسيا واستنفار أمريكي
عالم وعرب · 00:17:10 - الثلاثاء، ٦ أكتوبر ٢٠٢٦

أثارت وفاة باحثة شابة في أحد معاهد مكافحة الطاعون بمنطقة إيركوتسك شرقي روسيا حالة من القلق الدولي، وسط مخاوف من احتمال تفشي مرض الطاعون في المنطقة. وتسببت الوفاة في فرض إجراءات حجر صحي ومراقبة طبية على عشرات الأشخاص الذي…

أثارت وفاة باحثة شابة في أحد معاهد مكافحة الطاعون بمنطقة إيركوتسك شرقي روسيا حالة من القلق الدولي، وسط مخاوف من احتمال تفشي مرض الطاعون في المنطقة. وتسببت الوفاة في فرض إجراءات حجر صحي ومراقبة طبية على عشرات الأشخاص الذين خالطوا الباحثة، في ظل غموض يحيط بطبيعة المرض الذي أدى لوفاتها.

وفاة باحثة تثير التساؤلات

توفيت الباحثة داريا شيبيلوفا، البالغة من العمر 28 عامًا، بعد تعرضها لأعراض تنفسية حادة. ونُقلت شيبيلوفا إلى مستشفى في مدينة شيليخوف حيث خضعت للتنفس الصناعي قبل وفاتها. وأفادت تقارير بأن الإصابة حدثت خلال رحلة بحثية بالقرب من الحدود الروسية المنغولية، حيث ذكرت الباحثة أنها كسرت عن طريق الخطأ أنبوب اختبار يحتوي على بكتيريا حية أثناء جمع العينات، وهي الرواية التي أثارت شكوكًا حول طبيعة العدوى.

إجراءات احترازية واستنفار رسمي

فرضت السلطات الروسية إجراءات حجر صحي على مستشفى كامل، وأخضعت المخالطين للمراقبة الطبية. ورغم استمرار هذه الإجراءات، إلا أن نتائج الفحوصات للمخالطين جاءت سلبية حتى الآن. ومن جانبه، أعلن إيغور كوبزيف، حاكم منطقة إيركوتسك، إلغاء جميع الفعاليات العامة في المنطقة، واصفًا الحالة بأنها مرض معدٍ خطير دون تحديد نوعه بدقة.

متابعة دولية وتحقيقات طبية

تتابع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التطورات في روسيا لتقييم الخيارات المتاحة في ظل المخاوف المتزايدة. وفي روسيا، توجهت آنا بوبوفا، رئيسة هيئة مراقبة الصحة العامة، إلى منطقة إيركوتسك لمتابعة الوضع. وبينما ذكرت وكالة الصحة العامة الروسية أن الباحثة كانت تعاني من التهاب رئوي مجهول السبب، شكك عالم الأوبئة ميخال فافوروف في رواية الأنبوب المكسور، معتبرًا أن ملابسات الإصابة تستحق مزيدًا من التدقيق.

حقائق حول مرض الطاعون

يُعد الطاعون مرضًا بكتيريًا تسببه بكتيريا يرسينيا بيستيس، ويظهر في ثلاثة أشكال رئيسية، منها الطاعون الرئوي الذي يعد الأخطر لقدرته على الانتقال عبر الرذاذ التنفسي. ورغم ارتباطه تاريخيًا بالأوبئة الكبرى، إلا أن المرض لا يزال موجودًا في بعض المناطق، ويمكن علاجه بالمضادات الحيوية في حال الاكتشاف المبكر.

شارك الخبر: