أكد العميد محمد الكميم، مستشار وزير الدفاع اليمني، أن الهجمات التي تشنها الميليشيات الحوثية على المملكة العربية السعودية تندرج ضمن معركة مصيرية لمواجهة الإرهاب العابر للحدود. وأوضح أن استهداف المملكة ينطلق من دوافع عقائدية وأيديولوجية وعدائية تاريخية لدى الميليشيات.
أهداف الهجمات الحوثية وتداعياتها
وأشار الكميم إلى أن المملكة تواجه هجمات شملت مناطق الرياض والخرج والمنطقة الشرقية، لافتاً إلى أن باب المندب والمملكة العربية السعودية كانا من الأهداف الأساسية للميليشيات الحوثية منذ نشأتها. وأضاف أن التطورات الراهنة أكدت المخاوف التي حذرت منها الحكومة اليمنية لفترة طويلة.
دور المجتمع الدولي واتفاق ستوكهولم
وانتقد مستشار وزير الدفاع اليمن التعامل السابق لبعض الأطراف الدولية، بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا، مع احتمال تحويل الحوثيين إلى حزب سياسي أو مشروع يمني، معتبراً أن بعض تلك الجهات وقفت عائقاً أمام الدولة والقوات المسلحة اليمنية في استعادة مؤسساتها. كما أوضح أن المنطقة تدفع ثمناً باهظاً نتيجة تداعيات اتفاق ستوكهولم المبرم عام 2018، والذي سمح باستمرار تدفق الأسلحة الإيرانية عبر الموانئ اليمنية.
الاتهامات الموجهة لإيران
واتهم الكميم إيران بمحاولة إشعال المنطقة وجرها نحو الحرب، واصفاً الهجمات التي استهدفت السعودية بأنها جريمة حرب مكتملة الأركان. وأوضح أن الصواريخ التي تُطلق من اليمن باتجاه السعودية والقوات المسلحة اليمنية، وكذلك الصواريخ التي استهدفت السعودية من العراق، تقف وراءها خبرات تابعة للحرس الثوري الإيراني، مستبعداً قدرة الحوثيين بمفردهم على امتلاك الخبرات اللازمة لاستخدام صواريخ باليستية تعمل بالوقود الصلب.



