شهدت منطقة باب المندب جنوب غربي اليمن مواجهات عسكرية عنيفة بين ألوية العمالقة الجنوبية وجماعة أنصار الله الحوثيين، أسفرت عن مقتل 55 جنديًا من قوات العمالقة الجنوبية.
اشتباكات ميدانية في منطقة باب المندب
تأتي هذه المواجهات في ظل تصاعد العمليات العسكرية في محيط مضيق باب المندب ومديرية ذو باب التابعة لمحافظة تعز، حيث تشهد المنطقة تحركات عسكرية مكثفة واشتباكات متبادلة. وتتضمن العمليات الميدانية محاولات من القوات الحكومية لتعزيز مواقعها وتأمين المناطق الاستراتيجية، بالتزامن مع استمرار عملية فجر اليمن التي تهدف لاستعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
تطورات عسكرية وغارات جوية
أعلنت قوات ألوية العمالقة الجنوبية عن إحباط هجوم شنته جماعة الحوثي على مواقعها شمال مطار ذو باب، مؤكدة إلحاق خسائر بالمهاجمين. كما تزامنت هذه التحركات مع تنفيذ طيران التحالف العربي غارات جوية استهدفت تعزيزات عسكرية تابعة للجماعة، وسط مشاركة ميدانية من القوات الحكومية وألوية العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن.
أهمية استراتيجية ومخاوف أمنية
يكتسب مضيق باب المندب أهمية استراتيجية بالغة كونه أحد أبرز الممرات البحرية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن، وتمر عبره حركة تجارية دولية واسعة. وتثير استمرار المواجهات في محيط هذا الممر مخاوف جدية بشأن أمن الملاحة البحرية الدولية، في وقت تتضارب فيه الروايات حول السيطرة الميدانية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي.


