أسفر هجوم صاروخي روسي استهدف مبنى سكنياً شاهقاً في العاصمة الأوكرانية كييف عن مقتل شخصين وإصابة 20 آخرين، بالإضافة إلى اندلاع حرائق في عدة شقق سكنية امتدت من الطابق الأرضي حتى الطابق الثامن، مما استدعى عمليات إجلاء للسكان في الطوابق العليا.
إخفاق في التحذيرات المسبقة ونقص في الذخائر
أعربت القيادة الأوكرانية عن استيائها من عدم تلقي تحذيرات مسبقة بشأن الهجوم، وهو ما أكده المستشار الرئاسي دميترو ليتفين وسلاح الجو الأوكراني، مشيرين إلى إخفاق الشركاء الدوليين في تقديم إنذار قبل وصول الصواريخ الباليستية. وتأتي هذه الهجمات في ظل معاناة القوات الأوكرانية من نقص في ذخائر الدفاع الجوي، خاصة لمنظومات باتريوت الأمريكية التي تعد الأكثر فاعلية في اعتراض الصواريخ الباليستية سريعة الحركة.
استهداف البنية التحتية وتصاعد التوترات السياسية
شمل الهجوم استهداف محطة للتدفئة وتوليد الكهرباء في شرق كييف، حيث لم ترصد الرادارات الصواريخ إلا عند اقترابها من المدينة. وفي سياق متصل، زادت التوترات السياسية بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب اقترح فيها ضرورة اختيار زعيم جديد لأوكرانيا، في وقت تواصل فيه بريطانيا تأكيد دعمها لكييف.
لقاء زيلينسكي وبيرنهام في لندن
عقد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي اجتماعاً في لندن مع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام لبحث سبل تعزيز الدعم العسكري. وتعهدت بريطانيا بتقديم حزمة جديدة من صواريخ سطح-جو بقيمة 45 مليون جنيه إسترليني (59.6 مليون دولار) لمواجهة الطائرات المسيرة الروسية، مع تسريع تقديم 10 ملايين جنيه إسترليني لتلبية الاحتياجات الملحة، مؤكدة استمرار الضغط الاقتصادي على موسكو.



