نظمت الوكالة الإقليمية للاستثمار التابعة لمنظمة السوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا «الكوميسا» الملتقى المصري الزامبي في القاهرة، بحضور مسؤولين حكوميين وممثلين عن مجتمع الأعمال من زامبيا، إلى جانب مستثمرين وممثلي القطاع الخاص من الجانب المصري.
تعزيز الشراكات الاقتصادية الثنائية
عُقد الملتقى بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة تحت شعار «تعزيز التجارة والاستثمار الثنائي من أجل نمو مستدام»، حيث استهدف تحويل الاهتمام المشترك بين مصر وزامبيا إلى فرص تعاون وشراكات تجارية واستثمارية قابلة للتنفيذ.
وفد زامبي يضم قطاعات اقتصادية متنوعة
ترأس الوفد الزامبي ألبرت هالوامبا، المدير العام لوكالة تنمية زامبيا، وضم الوفد مسؤولين وتنفيذيين من مؤسسات حكومية وشركات خاصة تعمل في قطاعات المياه والصرف الصحي، والإسكان، والرعاية الصحية، والصناعة والتصنيع، والتعدين، والسياحة، والخدمات المالية.
استعراض الفرص الاستثمارية في غرفة الصفقات
شهد الملتقى تنظيم جلسة «غرفة الصفقات الزامبية» التي استعرضت من خلالها زامبيا مجموعة من الفرص الاستثمارية أمام ممثلي القطاع الخاص المصري، مما أتاح بحث مجالات التعاون وإمكانية إقامة شراكات استثمارية بين المؤسسات في البلدين.
التكامل الإقليمي والنمو المستدام
أكدت هبة سلامة، الرئيس التنفيذي للوكالة الإقليمية للاستثمار، أن هذا الملتقى يأتي عقب مشاركة شهدت اهتمامًا متزايدًا من المستثمرين الأفارقة والدوليين، مشيرة إلى أن استمرار هذا الزخم يعكس أهمية تعزيز الروابط الاستثمارية بين دول المنطقة. وأوضحت التزام الوكالة بالعمل مع الشركاء لتحويل فرص التعاون إلى استثمارات وفرص عمل تدعم النمو المستدام.
دعم الاستثمار العابر للحدود
يسعى الملتقى ضمن جهود الوكالة الإقليمية للاستثمار إلى الترويج لمنطقة الكوميسا كوجهة جاذبة للاستثمار، وتعزيز قدرات هيئات ترويج الاستثمار الوطنية، وتسهيل الاستثمارات العابرة للحدود وتوسيع الشراكات التجارية بين الدول الأعضاء. واختتمت الفعاليات بجلسات للتواصل بين الشركات (B2B) وبين الشركات والجهات الحكومية (B2G) لاستكشاف الفرص المتاحة في السوقين المصري والزامبي.



