أكد مسؤولون في منظمة الصحة العالمية حاجة المنظمة إلى مزيد من المعلومات من السلطات الروسية لتقييم حادث تعرض عامل في أحد المختبرات الروسية لعدوى يُشتبه في ارتباطها بمرض الطاعون. وشددت المنظمة على أن الحصول على بيانات دقيقة وفي الوقت المناسب يعد أمراً ضرورياً لإجراء تقييم مشترك للمخاطر وتحديد مستوى الخطر الفعلي.
تحقيقات حول مستوى السلامة الحيوية
تسعى المنظمة للتحقق من مستوى السلامة الحيوية للمختبر الذي وقع فيه الحادث، وما إذا كان مصنفاً ضمن المستويات الثانية أو الثالثة أو الرابعة. وأوضح مسؤولو المنظمة أن طلب التحقق أُرسل في الثالث من أكتوبر، وتلقوا رداً في السادس من الشهر ذاته، مشيرين إلى أن اللوائح الصحية الدولية تضع إطاراً زمنياً للتعامل مع هذه الطلبات، وأن سرعة تبادل المعلومات تساهم في نتائج أفضل للتعامل مع الأحداث الصحية الطارئة.
تحديات تقييم المخاطر ونقص المعلومات
أوضحت المنظمة أنها لا تملك حتى الآن كافة المعلومات اللازمة لإجراء تقييم كامل للمخاطر، حيث قد يستغرق الحصول على إجابات دقيقة بعض الوقت بسبب الحاجة لإجراء الاختبارات المعملية لتحديد العامل الممرض أو استكمال التحقيقات في ملابسات الواقعة. وأشار المسؤولون إلى أن الاهتمام العالمي المتزايد بالأمراض المعدية، خاصة بعد تجربة جائحة كوفيد-19، يرفع من حساسية العالم تجاه مثل هذه الحوادث.
الحد من التكهنات والمعلومات المضللة
شددت منظمة الصحة العالمية على أهمية الحصول على إجابات محددة تتعلق بالاختبارات المعملية التي أُجريت، وطبيعة التعرض المحتمل الذي أدى للإصابة، وكيفية وفاة الشخص المصاب. وحذر المسؤولون من انتشار المعلومات المضللة وغير الدقيقة، مؤكدين أن المنظمة تعمل على تقديم معلومات قائمة على الحقائق وتوضيح السياق لضمان إجراء تقييم علمي وموضوعي للمخاطر وحماية الصحة العامة.



