إخباري 24 نيوز

رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام

رئيس التحرير: عادل البكل

عالم

نافي بيلاي تحصد جائزة نوبل للسلام لعام 2026

نافي بيلاي تحصد جائزة نوبل للسلام لعام 2026
عالم · 14:04:19 - الجمعة، ٩ أكتوبر ٢٠٢٦

توجت نافانيثيم بيلاي، المعروفة باسم نافي بيلاي، بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، وذلك تقديراً لمسيرتها الحافلة في تعزيز العدالة الدولية ودعم سيادة القانون. وتأتي هذه الجائزة تتويجاً لجهودها الممتدة في الدفاع عن حقوق الإنسان…

توجت نافانيثيم بيلاي، المعروفة باسم نافي بيلاي، بجائزة نوبل للسلام لعام 2026، وذلك تقديراً لمسيرتها الحافلة في تعزيز العدالة الدولية ودعم سيادة القانون. وتأتي هذه الجائزة تتويجاً لجهودها الممتدة في الدفاع عن حقوق الإنسان وملاحقة الجرائم الدولية عبر محطات مهنية بارزة.

بدايات نضالية في جنوب أفريقيا

ولدت نافي بيلاي في 23 سبتمبر 1941 بمدينة ديربان في جنوب أفريقيا، ونشأت في ظل نظام الفصل العنصري. بدأت مسيرتها القانونية عام 1967 كأول امرأة تفتتح مكتباً للمحاماة في إقليم ناتال، كما كانت أول امرأة سوداء تتولى منصباً قضائياً في المحكمة العليا بجنوب أفريقيا. وخلال تلك الفترة، دافعت عن معارضي نظام الفصل العنصري وعن حقوق السجناء السياسيين في سجن جزيرة روبن، حيث كان نيلسون مانديلا محتجزاً.

دور بارز في القضاء الجنائي الدولي

شغلت بيلاي منصب قاضية بالمحكمة الجنائية الدولية لرواندا عام 1995، وتولت رئاسة المحكمة بين عامي 1999 و2003. وقد ارتبط اسمها بقضايا تاريخية، منها قضية جان بول أكاييسو، حيث ساهمت في إرساء سابقة قانونية تعتبر العنف الجنسي والاغتصاب جزءاً من جرائم الإبادة الجماعية إذا توافرت الشروط القانونية.

قيادة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة

في عام 2003، انتقلت بيلاي للعمل قاضية بالمحكمة الجنائية الدولية، قبل أن تُنتخب مفوضة سامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأول من سبتمبر 2003، وظلت في هذا المنصب حتى أغسطس 2014. ركزت خلال عملها على تعزيز المساءلة الدولية وحماية حقوق المرأة والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات في مناطق النزاع.

لجنة التحقيق في الأراضي الفلسطينية المحتلة

برز دور بيلاي مجدداً من خلال رئاستها للجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. وفي سبتمبر 2025، خلصت اللجنة برئاستها إلى أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطقطاع غزة، بناءً على تحليل الأفعال والظروف المعيشية والعمليات العسكرية، ودعت اللجنة إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.

شارك الخبر: