صعدت الولايات المتحدة الأمريكية ضغوطها الدبلوماسية على روسيا إثر وفاة موظفة في مختبر للأبحاث بمنطقة سيبيريا، وسط مخاوف دولية من احتمالية انتشار مرض الطاعون الرئوي من أحد المعامل الروسية.
مذكرة احتجاج أمريكية رسمية
حثت وزارة الخارجية الأمريكية موسكو، عبر مذكرة رسمية، على ضرورة الوفاء بالتزاماتها الدولية المتعلقة بالإبلاغ الصحي. وحذرت واشنطن من أن عدم الكشف عن تفاصيل وفاة عاملة المختبر التابعة لمركز أبحاث الطاعون في سيبيريا يعد تعارضاً مع الالتزامات الصحية الدولية.
وأشار مسؤولون إلى أن روسيا لم تقدم سوى معلومات محدودة حول هذه الحادثة الغامضة، مما أثار مخاوف من إمكانية انتقال مرض معدٍ داخل الأراضي الروسية أو إلى خارج حدودها.
توقيت حساس وتوترات دبلوماسية
تأتي هذه المراسلة الدبلوماسية السرية، التي تُعرف بـ "مذكرة احتجاج دبلوماسية"، لتضيف مصدراً جديداً للتوتر بين روسيا والولايات المتحدة، وذلك في وقت تسعى فيه الإدارة الأمريكية لتحسين العلاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإحراز تقدم في جهود إنهاء الحرب في أوكرانيا.
متابعة السفارة الأمريكية في موسكو
من جانبها، أصدرت السفارة الأمريكية في روسيا تحديثاً بشأن التقارير المتداولة حول حالة الوفاة المشتبه بنوع الطاعون الرئوي، وما صاحبها من إجراءات حجر صحي وإغلاق مستشفيات في منطقة إيركوتسك. وأوضحت السفارة في بيانها أن متابعتها للتقارير لا تمثل تحذيراً جديداً للسفر، مؤكدة استمرار تحذير وزارة الخارجية الحالي من المستوى الرابع، الذي ينصح بعدم السفر إلى روسيا لأي سبب بسبب مخاطر الإرهاب والاضطرابات، مع التأكيد على ضرورة مغادرة الأمريكيين الموجودين في روسيا فوراً.


