إخباري 24 نيوز
صحة

أسباب عصبية الأطفال وطرق التعامل معها تربوياً

أسباب عصبية الأطفال وطرق التعامل معها تربوياً
صحة · 06:29:35 - الأربعاء، ٧ أكتوبر ٢٠٢٦

تتعامل بعض الأسر مع عصبية الطفل وارتفاع صوته كنوع من سوء السلوك أو قلة الأدب، إلا أن هذه العصبية قد تكون في كثير من الأحيان رسالة يحاول الطفل من خلالها التعبير عن مشاعر لا يستطيع وصفها بالكلمات، خاصة في المراحل العمرية ا…

تتعامل بعض الأسر مع عصبية الطفل وارتفاع صوته كنوع من سوء السلوك أو قلة الأدب، إلا أن هذه العصبية قد تكون في كثير من الأحيان رسالة يحاول الطفل من خلالها التعبير عن مشاعر لا يستطيع وصفها بالكلمات، خاصة في المراحل العمرية التي لا يزال فيها يتعلم كيفية التحكم في انفعالاته.

أسباب لجوء الطفل للعصبية

تتعدد الأسباب التي تدفع الطفل للرد بعصبية، ومن أبرزها امتلاك مشاعر أكبر من قدرته على التعبير، حيث قد يشعر بالغضب أو الإحباط أو الخوف دون امتلاك الأدوات الكافية للتعبير بالكلام، فيلجأ لرفع صوته كوسيلة سهلة. كما أن شعور الطفل بأنه غير مسموع أو أن الآخرين يقللون من مشاعره قد يحول العصبية إلى محاولة لجذب الانتباه.

علاوة على ذلك، يمكن أن يتأثر الطفل بالتوتر المحيط به مثل كثرة الخلافات أو الصراخ داخل المنزل، مما يجعله يمتص هذا التوتر ويعبر عنه بانفعال. وفي بعض الحالات، تكون العصبية وسيلة دفاعية خوفاً من العقاب، أو مجرد مرحلة طبيعية من النمو حيث لا تتطور القدرة على التحكم في الانفعالات إلا تدريجياً مع التقدم في العمر.

مؤشرات تدل على أن العصبية رسالة وليست سوء أدب

هناك علامات تساعد الوالدين على فهم الدوافع خلف السلوك، منها ظهور العصبية في مواقف محددة أو متكررة، وشعور الطفل بالندم أو البكاء بعد انتهاء نوبة الغضب، بالإضافة إلى عدم وجود نية حقيقية للإهانة، وإنما مجرد ارتباك وعدم قدرة على التعبير المناسب.

كيفية تعليم الطفل الاحترام دون خوف

لتعامل مع هذه المواقف، يجب على الوالدين الهدوء أولاً لأن رفع الصوت يزيد من انفعال الطفل. ومن المهم مساعدة الطفل على تسمية مشاعره بعبارات مثل "أنت غاضب" لمساعدته على فهم ذاته. كما يجب التفريق بين الشعور والسلوك، عبر إيصال رسالة مفادها أن مشاعر الغضب مقبولة لكن الصراخ أو الإهانة غير مقبولين.

ويفضل تقديم بدائل للصراخ بتعليم الطفل عبارات للتعبير عن ضيقه، مع ضرورة الثبات على القواعد لتعزيز شعور الطفل بالأمان. وقد أكدت الدكتورة نادية جمال، استشارية العلاقات الأسرية والإرشاد النفسي، أن التعامل مع العصبية بالعقاب والخوف قد يؤدي إلى تعليم الطفل الخوف بدلاً من مساعدته على اكتساب مهارات تنظيم المشاعر.

شارك الخبر: