تواجه أوكرانيا تهديدات أمريكية بوقف الدعم العسكري والاستخباراتي، في حال استمرار استهداف منشآت الطاقة ومصافي النفط الروسية. وتأتي هذه التحركات من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كإجراء للضغط على كييف للتوقف عن تلك الهجمات.
ضغوط أمريكية على كييف وحلفائها
تواصل مسؤولون أمريكيون مع نظرائهم في أوروبا ومع المسؤولين الأوكرانيين، بهدف حث العواصم الأوروبية على ممارسة ضغوط تجاه كييف لوقف الهجمات التي تستهدف مصافي النفط الروسية. وتشمل التهديدات الأمريكية تعليق تبادل المعلومات الاستخباراتية، بالإضافة إلى وقف آلية PURL، وهي الآلية التي تسمح لأوكرانيا بشراء أسلحة أمريكية بتمويل من الدول الحليفة، مما قد يؤثر بشكل مباشر على قدراتها العسكرية.
خلافات حول اتفاق إمدادات الديزل
تأتي هذه التطورات في ظل تفاهمات روسية أمريكية بشأن إمدادات الديزل أعلن عنها ترامب، وسط وجود خلافات حادة تتعلق بالهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة الروسية. وقد تسبب هذا الإعلان في توتر مع القيادة الأوكرانية التي أكدت عدم علمها المسبق باتفاق يخص وقف الهجمات على المنشآت الروسية.
موقف أوكرانيا وشروط وقف التصعيد
من جانبه، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استعداد بلاده للتوقف عن استهداف مصافي النفط الروسية، ولكن بشرط أن تقوم موسكو بالمثل وتوقف هجماتها على منشآت الطاقة الأوكرانية. وشدد زيلينسكي على أن أي خطوات لخفض التصعيد يجب أن تكون متبادلة ومصحوبة بضمانات حقيقية.


