رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
تكنولوجيا

Rocket Lab تستعد لإطلاق مهمتين مع NASA وتوقع عوائد كبيرة

Rocket Lab تستعد لإطلاق مهمتين مع NASA وتوقع عوائد كبيرة

كتبت: إسراء الشامي

تتقدم شركة Rocket Lab بخطوات ثابتة نحو المستقبل، رغم تراجع قيمة أسهمها. حيث شهدت الأسهم الخاصة بالشركة التي تتمتع بوجود في الولايات المتحدة ونيوزيلندا انخفاضاً بنسبة 32% حتى الآن هذا الشهر. ورغم ذلك، حصلت Rocket Lab على أخبار إيجابية العام الماضي من وكالة الفضاء الأمريكية NASA، بتوقيع عقدين جديدين لإطلاق مهمات علمية تركز على الشمس والأرض.

العقود الجديدة والمشروعات المرتقبة

المهمات التي تمت الإشارة إليها، والتي تم الإعلان عنها في 25 يونيو، تحمل أسماء PolSIR (جهاز قياس الجليد القطبي) وTSIS-2 (جهاز قياس الأشعة الشمسية الشاملة والطيفية-2). من المقرر أن تتم عمليات الإطلاق العام المقبل، مما يعني أن العائدات الناتجة عن هذه المهمات ستشهد انفراجة مالية خلال عام واحد.
ستقوم Rocket Lab بإطلاق PolSIR على صاروخين صغيرين من طراز Electron، حيث سيحمل كل منهما جهاز CubeSat مماثل. يهدف هذا المشروع إلى دراسة سحب الجليد في المرتفعات في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية. البيانات الناتجة ستساعد NASA في تحسين دقة توقعات الأنماط المناخية العالمية.
أما المهمة الثانية، TSIS-2، فتختلف في أهدافها. هنا، سيحمل صاروخ Electron واحدٍ قمرًا صناعيًا واحدًا عالى الأداء إلى “أعلى الغلاف الجوي للأرض”، حيث سيقوم بدراسة سطوع الشمس وكيف يتم توزيع الطاقة الشمسية عبر أطوال الموجات المختلفة. تأمل NASA أن تساعد هذه البيانات في قياس صحة طبقة الأوزون للأرض وتوقع جودة الهواء على مستوى سطح الأرض.

الإيرادات المحتملة من المهمات

لم يتم تحديد تسعيرات خاصة بهاتين المهمتين، ولكن من المحتمل أن تكون التكلفة بسيطة نسبياً. ومع ذلك، سجلت ناسا أن كلا المهمتين تندرجان تحت عقود خدمات الإطلاق المعروفة باسم VADR، مما يتيح للوكالة شراء خدمات الإطلاق بقيمة تصل إلى 300 مليون دولار خلال فترة عشرة أعوام.
يتوقع أن تحقق Rocket Lab من هاتين المهمتين عائدات قريبة من التكلفة العادية لإطلاق صاروخ Electron، والتي تصل في الآونة الأخيرة إلى 9.5 مليون دولار. وبالتالي، إذا نظرنا إلى ثلاث عمليات إطلاق بسبب المهمتين، فقد تتجاوز العائدات 28.5 مليون دولار. قد لا يكون هذا مبلغاً ضخماً، ولكنه كفيل برفع إيرادات Rocket Lab السنوية بنسبة تصل إلى 4%.

آفاق المستقبل وتعزيز العمل

من المهم النظر إلى هذه العقود كمؤشر على الزخم المتزايد لشركة Rocket Lab. ففوزها بعقود NASA VADR يمهد الساحة لجذب المزيد من الأعمال في المستقبل. أعلنت Rocket Lab أيضاً عن وجود مشروع آخر في مجال علم الفلك للدراسة حول تكوين وتطور المجرات بعنوان “Aspera”، بالإضافة إلى عرض لتقنيات إعادة التزود بالوقود في الفضاء المسمى “LOXSAT” خلال هذا العام، والذي سيستخدم مركبة فضائية من Rocket Lab كحامل.
رغم الانخفاض في قيمة الأسهم، تظل توقعات شركة Rocket Lab المستقبلية مشجعة، مما يعطي انطباعاً قوياً حول النمو المحتمل والابتكار في قطاع الفضاء.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.