كتبت: إسراء الشامي
أوضح الشيخ هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أهمية الالتزام بعدد من الآداب أثناء قضاء الوقت في المصايف. وأكد خلال فتوى له، أن احترام خصوصية الآخرين يُعد من أبرز هذه الآداب.
احترام خصوصية الجميع
قال الشيخ ربيع إن السلوك العام الذي يجب اتباعه في المصايف هو احترام خصوصية الآخرين. ويعني ذلك الابتعاد عن التجسس على الآخرين أو التدخل في شؤونهم الشخصية. وأضاف أن السلوكيات مثل عدم التحديق في هواتف الآخرين أو التخلى عن السخرية والتنمّر تعكس أدباً عالياً يجب أن يتحلى به المصيفون.
زيادة الوعي أثناء العبادة
وأشار أمين الفتوى إلى ضرورة التفكير في الطبيعة الخاصة بالعبادة، مستشهدًا بموقف للنبي صلى الله عليه وسلم مع الصحابة المعتكفين في رمضان. فقد أكد النبي أهمية عدم إزعاج الآخرين أثناء قيامهم بالعبادة، وهو درس مهم يجب تطبيقه في جميع الأوقات، بما في ذلك أوقات الاستراحة.
فطنة الكلمات أثناء الحر
ونبه الشيخ ربيع إلى ما يُستحب من الدعاء في أوقات الحر الشديد. وقد روي أنه عند ازدحام الحرارة، يُستحب قول “لا إله إلا الله” والدعاء بالنجاة من حر جهنم. وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إذا كان يوم حار ألقى الله تعالى سمعه وبصره إلى أهل السماء وأهل الأرض”.
الدعاء والتضرع في الشدائد
أضاف الشيخ ربيع أنه في مثل هذه الأوقات، يُستحب لدى المسلمين التضرع والدعاء، فالعباد يُستحب لهم اللجوء إلى الله بصورة مستمرة. فالدعاء يُعتبر من أفضل السبل للحصول على الاستجارة من النار، والتوجه إلى الله.
فضل الذكر والاستغفار
وبين الشيخ أن الشريعة تُشجع على طلب الحماية من عذاب النار، ويدل على ذلك العديد من الآيات القرآنية. تتضمن هذه الآيات دعوات مستجابة لمن يسأل الله العفو والمغفرة، إضافةً إلى فضل الاستغفار الذي يُعتبر من أبواب الرحمة.
التوجه إلى الله في المحن
أكد الشيخ أنه يجوز أيضاً ذكر الأدعية التي تُقال عند حدوث كرب أو قلق. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يتوجه إلى الله بقلب مخلص عند مواجهة موقف مقلق، مشيرًا إلى أهمية الاستعانة بالله في كل الظروف.
تستمر الإفتاء في توعية الجمهور بأهمية الآداب والآراء الشرعية المتعلقة بالحياة اليومية، لتعزيز السلوك الحسن والمبادئ الإسلامية في مختلف الأماكن، بما في ذلك المصايف.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.