رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
مقالات

أجمل أيام مصر من 30 يونيو إلى 3 يوليو

أجمل أيام مصر من 30 يونيو إلى 3 يوليو

كتبت: بسنت الفرماوي

تعتبر الفترة الممتدة من 30 يونيو إلى 3 يوليو 2013 من أزهى وأجمل الأيام في العصر الحديث لمصر، كما أشار الدكتور محمود مسلم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس الشيوخ. وبفضل هذه الأيام، استطاعت مصر أن تنهي كابوسًا طويلًا عاشته تحت حكم جماعة الإخوان الإرهابية.

دلالات رفض المصريين لحكم الإخوان

وأكد مسلم في لقائه ببرنامج “المشهد” على قناة TEN أن مؤشرات رفض المصريين لحكم الإخوان بدأت مبكرًا، مستندًا إلى أحداث قصر الاتحادية التي أظهرت بداية النقمة الجماهيرية. كما أشار إلى مشاركة المتهمين في اغتيال الرئيس الراحل محمد أنور السادات في احتفالات السادس من أكتوبر، مما يعكس تصرف الجماعة وكأنها تملك الدولة ومؤسساتها.

تاريخ الاحتجاجات والتجمعات الشعبية

وأشار مسلم إلى أنه شهد احتفالية بمسرح نادي الجلاء، حيث كانت القوات المسلحة ممثلة في الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع آنذاك. في ذلك الوقت، طرح السيسي جملته الشهيرة: “تنقطع اليد التي تمتد إلى مصر”، مما أثار تساؤلات بين المواطنين حول ما إذا كان الجيش سينزل لحماية الوطن.

مشهد ميدان التحرير

وصف مسلم مشهد أداء صلاة العصر في ميدان التحرير في يوم 30 يونيو بأنه كان من أكثر المشاهد تأثيرًا عليه. حيث تدفقت الحشود إلى الميدان منذ الجمعة السابقة، مساهمة حركة تمرد في تحفيز هذا الحشد الشعبي. وفي تلك الأثناء، كتب مقالًا بعنوان “بعد العصر.. باي باي مرسي”، معبرًا عن يقينه بأن نزول الملايين إلى الشوارع يمثل رسالة واضحة بنهاية حكم الجماعة.

تدخلات جماعة الإخوان

تناول مسلم أيضًا كيف احتمت جماعة الإخوان بالخارج عقب عزل محمد مرسي، وبدأت في توجيه رسائل تهديد للشعب المصري. وقد ربطت هذه الجماعة أوضاعها بعودة الدعم الخارجي، مفضلة الاعتماد على منصاتها الإعلامية لاستدراج الفجوة بين الشعب والجيش.

مصر بعد 30 يونيو

وأشار مسلم إلى أن الفترة الممتدة من 30 يونيو حتى 3 يوليو كانت فاصلًا رئيسيًا في تاريخ مصر، حيث استعاد البلد قوته الإقليمية. وقد جاءت عودة مصر إلى محيطها العربي نتيجة ثوابت تاريخية، على عكس ما حدث أثناء حكم الإخوان. كما تطرق إلى تطور العلاقات المصرية مع دول كبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا.

الآثار الإيجابية للثورة

قال مسلم إن ثورة 30 يونيو أثرت بشكل إيجابي ليس فقط على الوضع الداخلي، بل على المشهدين الإقليمي والدولي. وشدد على أن التجربة المصرية كانت سببا في خروج جماعة الإخوان من السلطة في تونس. كما أكد أن هذا التحول في الأوضاع ساهم في استقرار البلاد، حيث أصبحت مصر تستقبل الأشقاء من الدول العربية.

إشادة بالشهداء والمنجزات الوطنية

اختتم مسلم حديثه بالإشارة إلى مشروع الدلتا الجديدة، معتبرًا أنه نتيجة جهد مستمر منذ ثورة 30 يونيو. وأكد أن التحسينات التي شهدتها البنية الأساسية، بما فيها الطرق ومحطات الكهرباء، هي ثمرة للإرادة الوطنية. كما استحضر تضحيات شهداء مصر في سيناء، الذين دافعوا عن الوطن واستقرار الشعب.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.