رئيس مجلس الإدارة: أحمد همام
|
رئيس التحرير: عادل البكل
العربية
إقتصاد

أفريقيا بحاجة لتمويل ذاتي وتسريع التكامل الإقليمي

أفريقيا بحاجة لتمويل ذاتي وتسريع التكامل الإقليمي

كتب: صهيب شمس

أكد الدكتور محمد فايز فرحات محمد إبراهيم الدسوقي، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا، أن القارة الأفريقية تواجه تحديات متزايدة في ظل التباطؤ الاقتصادي العالمي. تأتي هذه التصريحات خلال افتتاح الدورة العادية التاسعة والأربعين للمجلس التنفيذي للاتحاد الأفريقي في أديس أبابا، حيث أوضح كلافير جاتيتي أن التوترات التجارية والجيوسياسية، بالإضافة إلى تداعيات تغير المناخ وارتفاع أعباء الديون، تضع ضغطًا متزايدًا على التنمية في أفريقيا.

ضرورة الاعتماد على الموارد المحلية

شدد جاتيتي على أن أفريقيا لم تعد قادرة على الاعتماد الدائم على التمويل الخارجي. بل يجب عليها أن تعتمد على مواردها المحلية لتمويل مسيرة التنمية والتحول الاقتصادي. هذه الخطوة تعتبر حيوية لتحقيق الاستدامة الاقتصادية والاجتماعية في القارة.

أهمية المياه والصرف الصحي

وأشار جاتيتي إلى أن ضمان توافر المياه المستدامة وخدمات الصرف الصحي الآمنة يمثل ركيزة أساسية لتحقيق أهداف أجندة أفريقيا 2063. يعاني أكثر من 400 مليون أفريقي من نقص في مياه الشرب الأساسية، في حين يعاني أكثر من 700 مليون شخص من غياب خدمات الصرف الصحي الآمنة. تأثير هذه العوامل على الصحة العامة والأمن الغذائي والإنتاجية يعتبر من أكبر التحديات التي تواجه القارة.

دعوة لتسريع التصنيع والتكامل الإقليمي

دعا جاتيتي إلى أهمية تسريع عملية التصنيع وتعميق التكامل الإقليمي. كما شدد على ضرورة تفعيل منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية وتعبئة التمويل المحلي. من الضروري أيضًا مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة، والتي تكلف القارة نحو 90 مليار دولار سنويًا. هذه الجوانب تعد ضرورية لتعزيز الاستقرار الاقتصادي والمعيشي في أفريقيا.

الاستثمار في البنية التحتية

أوضح جاتيتي أيضًا أهمية الاستثمار في البنية التحتية الرقمية والطاقة والبيانات، وتوعى بتعزيز القدرة على التكيف مع تغير المناخ. حيث تعتبر المياه عنصرًا محوريًا لإنجاح الزراعة والصناعة والطاقة والاقتصاد الرقمي. بدون هذه الاستثمارات، ستظل القارة تواجه صعوبات في تحقيق أهدافها التنموية.

فرصة مؤتمر المناخ المقبل

وأشار إلى أن مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ المزمع عقده العام المقبل يمثل فرصة لإبراز أولويات أفريقيا التنموية. وأكد على استمرار التزام اللجنة الاقتصادية لأفريقيا بدعم الاتحاد الأفريقي والدول الأعضاء، من خلال تقديم المشورة الفنية والسياسات القائمة على الأدلة، من أجل تسريع تنفيذ أجندة 2063 وأهداف التنمية المستدامة. هذه الجهود تعد بمثابة بوصلة ترشد القارة نحو مستقبل أكثر استدامة ورخاء.

يمكنك قراءة المزيد في المصدر.

لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.