كتبت: إسراء الشامي
قال الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط، إمام وخطيب المسجد الحرام، في خطبة خلال الجمعة الأخيرة من شهر المحرم، إن تقوى الله هي السبيل الأهم لكل مؤمن يسعى لرضا الله في حياته. ودعا الشيخ إلى ضرورة سلوك طريق التقي الأواه، الذي يأخذ من دنياه لأخراه، مقدماً رضاء ربه على مطامع نفسه.
الحاجة إلى المعونة في الحياة
أكد خياط أن الإنسان في دروب الحياة، وسط اللهو واللغو، يشعر في كثير من الأحيان بأنه بحاجة إلى من يسنده ويشد عزيمته. وبيّن أن وجود المعين والنصير يساهم في تعزيز قوة المؤمن، ويمنحه الهدوء والطمأنينة. فكلما كانت مرتبة المعين أعلى، كلما زادت السكينة في القلوب.
معيّة الله للمؤمنين
أوضح إمام المسجد الحرام أن معيّة الله هي خير عدة وأفضل زاد يصاحب المؤمنين في رحلتهم إلى الله والدار الآخرة. وأشار إلى أن القرآن الكريم يستعرض العديد من الأمثلة التي تبرز آثار هذه المعية، ومن بينها حادث الهجرة النبوية التي تعكس دعم الله لنبيه وأصحابه. وأكد أنه عندما يكون الله مع العبد، تتلاشى الصعوبات وتتحول المخاوف إلى أمان.
تيسير الأمور بالثقة بالله
وأضاف الشيخ خياط أن الثقة بالله تؤدي إلى سهولة الأمور في حياة المؤمن. فبمساعدة الله، تصبح الهموم والأحزان أخف وطأة، حيث لا يوجد هم أو غم مع الله. وتتمثل معيّة الله في العون والحفظ، وليس فقط في العلم بما يفعله العبد.
قوة الإيمان والارتباط بالله
وأشار إلى أنه حين يشعر المؤمن بأن الله معه، فلن يشعر بالضعف أو العزلة. بل، سيجد نفسه قويًا على نفسه ومصاعب الحياة، بما فيها الشهوات والأعداء. فالإيمان بالله يمنح الإنسان قوة إضافية تدفعه للتغلب على التحديات والهموم.
تقوى الله كزاد روحي
وفي ختام خطبته، ذكر الشيخ خياط أن تقوى الله تحمل قيمة عظيمة كزاد روحي يساعد المؤمن في رحلته في الدنيا والآخرة. فهي ليست مجرد شعائر، بل هي أسلوب حياة ووسيلة لتحقيق الطمأنينة والسعادة الحقيقية في هذه الحياة.
يمكنك قراءة المزيد في المصدر.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا.